mardi 14 avril 2015

عن الشهيدة الحية أم الشهيد .







ما كنت لأكتب ما سأكتبه لولا ما قراته و أقرؤه من مقالات صحفية لبعض صحفيين لم يزعجهم شبح الموت الذي بات يطارد عشرات من شاباتنا و شبابنا المضربين عن الطعام من اجل حق أساسي مشروع و لا محاولات طمس الحقائق في قضايا اغتيال الشهداء قبيل و بعد رحيل بن علي على حد السواء لكن اقض مضجعهم ما كتبته السيدة العقربي على حائط الفايسبوك: نعم للميت حرمته التي لا يجب ان تنتهك مهما كانت الأوضاع و مهما كانت العلاقات التي جمعتنا بالميت او باهله كما انه لا تزر وازرة وزر اخرى و اترحم بالتالي على ابن السيدة العقربي . لكن ان يذهب بعضهم لتوظيف الموت من اجل استدرار الدموع و استمالة القلوب و استجلاب التعاطف فهذا مقيت .ان يتحدث بعضهم عن شهيد و عن شهيدة حية فهذا يدخل في إطار أفلام الخيال العلمي.اولا لا يهرب من يعرف انه بريء 
كم من مواطن تونسي حرم من توديع احد ذويه الوداع الأخير زمن الدكتاتورية وهو لم يقترف حتى جرما بسيطا يتمثل في تهمة فساد لا تفوت قيمتها ال 9000 دينار على رأي جريدة الشروق الملمة شديد الإلمام بأحوال الطقس في باريس و نقلت لنا نشراتها الجوية بحرفية بل لأجل كلمة خطها او فكرة نطق بها فهل صار بذلك شهيدا حيّا ؟ هذا لو افترضنا ان ما قيل في المقال المذكور صحيح و ان ما تعلق بها هي القضية مع العلم ان السراق و المتحيزين عادة ما يطمسون جرائمه ومن الغباء ترك قرائن ثم لو قام كل متنفذ بسرقة هذا المبلغ فماهي الحصيلة و ماهر وقع ذلك على الخزينة ؟
لست هنا اتحدث عن هذا بغاية التشفي و ليس المقصد الاقصاء . فكيف لمن عاش و يعيش ويلات الاقصاء ان يحاول إقصاء الآخرين؟ 
من يؤمن ببراءته يعود الى وطنه و يمثل امام محاكمه لإثبات هاته البراءة و لا يهرب مفضلا رخاء العيش خارج حدود الوطن بل يبقى هنا و يقاوم
الحملة القائمة من اجل تشويه حلم من خرجوا الى الشوارع من اجل كرامتهم و من اجل حق باتت جلية الملامح و كذلك بانت ملامح القائمين عليها بعد ان خرجوا من سباتهم الشتوي الذي دام 4 سنوات ... و ساعدهم على ذلك بدر البدور الذي هل علينا من مطار قرطاج في يوم مشؤوم . زيفوا الحقائق ما شئتم العبوا دور الضحايا و ارتدوا ثوب البراءة ستظهر حقيقتكم عاجلا ام اجلا و لو دامت لغيركم لما آلت إليكم .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire