lundi 9 avril 2012

جمعية مدونون تونسيون بيان

في ذكرى عيد شهداء هذا الوطن، وعلى إثر الأحداث التي عرفتها شوارع العاصمة اليوم و ما رافقها من أعمال قمع وحشيّة للمتظاهرين السلميّين، فإن جمعيّة مدوّنون تونسيّون :

ـ أوّلا و قبل شي، تترحّم على أرواح كل من إستشهد في سبيل حريّة تونس و كرامة شعبها.

ـ ثانيا، تطالب وزارة الداخليّة بإلغاء قرار منع التظاهر في شارع الحبيب بورڤيبة الذّي حرّرته جماهير الثورة يوم 14 جانفي 2011.

ـ ثالثا، تدين كلّ أعمال العنف والقمع التّي مورست من قبل أعوان الأمن ضدّ المتظاهرين السلميّين اليوم وعمليّات الترهيب والإيقاف التي تعرّض لها المواطنون على إختلاف خلفيّاتهم وإنتماء اتم.

ـ رابعا، تطالب بفتح تحقيق جدّي في التجاوزات والإنتهاكات الحاصلة اليوم من قبل أعوان الأمن ومن ساندهم من مدنيّين لا ينتمون للمؤسسة الأمنيّة.

ـ خامسا، تذكّر الحكومة، ووزارة الداخليّة بالخصوص، بإلتزاماتها تجاه ثورة 17 ديسمبر 2010 وبواجب إحترام المبادئ التي قامت من أجلها ثورة الكرامة و في مقدّمتها إحترام حق التظاهر السلمي.

ـ سادسا، تتمنّى الشّفاء العاجل لرئيسة الجمعيّة، الصّديقة فاطمة الرياحي، بعد الإعتداء الوحشي الذي تعرّضت له اليوم وإستوجب نقلها إلى مؤسسة صحيّة. تونس في 9 أفريل 2012.


 جمعيّة مدوّنون تونسيّون

Manifestation du 9 avril : la dictature est toujours en place .

Aujourd'hui à l'Avenue Mohamed V, j'étais au premier rang d'une manifestation pacifique  avec Hamma Hammemi , Radhia Nasraoui, mon père et d'autres personnes et on essayait de passer à l'avenue Habib Bourguiba . Avant cela nous nous sommes rassemblés à la place des Droits de l'Homme.  Tout allait bien, on avait nos drapeaux , nos pancartes réclamant la liberté , la dignité et  on scandait l'hymne national et des slogans  révolutionnaires mais pacifiques. D'un coup les policiers ont commencé à nous agresser , d'abord en nous poussant puis avec les bombes lacrymogènes et les matraques. On a fait un cordon et on luttait pour passer mais ils sont devenus très agressifs. Le cordon s'est cassé et je me suis retrouvée entre les bras de 3 policiers qui n'ont pas hésiter à me faire des attouchements. 


Les trois me tenaient par les seins et y pressaient et me frappaient en me traitant de pute : " Barra rawa7 nik ommek ya 9a7ba" et les bombes lacrymogènes pleuvaient de partout ...Mon père n'était plus là .  Je n'arrivais plus à respirer puisque j'étais déjà malade depuis deux jours mais j'ai réussi à leur échapper et j'ai couru vers la Banque Centrale ou des amis m'ont aidé avec du Coca Cola.  Des femmes et des hommes étaient par terre, certains souffraient à cause des bombes lacrymogènes et d'autres ont été tabassés. Quand j'ai rencontré mon père après il m'a informée qu'il a été agressé aussi: on l'a frappé avec une matraque  sur le bras et on l'a giflé. Les policiers ont contenu à nous courir après dans les  rues avoisinantes  et ils jetaient leurs bombes lacrymogènes. Je les ai vu utiliser leur matraques et frapper des femmes , des hommes , des vieux , des jeunes et certains des blessés de la révolution qui étaient avec nous. Cela à durer pendant des heures et des heures. Une fois à l'Avenue Habib Bourguiba, les voitures de la police s’approchaient de nous les portes ouvertes  et des policiers nous insultaient et nous criaient dessus . Ils nous ont forcés à quitter l'Avenue . Dans les rues avoisinantes , ils ont continué à nous lancer les bombes lacrymogènes et à nous menacer .... Ils essayaient de nous foncer dedans avec leurs paniers à salade. 

Quand on m'a informé que Fatma Arabicca a été agressée et a été transportée dans une clinique , je l'ai rejoint. Elle avait très mal et son épaule a été déboîtée...















Vive la démocratie Nahdhaouiste , vive la liberté islamiste , vive la police sauvage !!!!!

dimanche 8 avril 2012

جرحى الثورة استنّى يا دجاجة حتى يجيك القمح من باجة

منذ أكثر من سنة و جرحى الثورة التونسية يعانون من اهمال و  لا مبالاة أولئك الذين توالوا على دفّة الحكم من  مسؤولي حكومات مؤقّتة. فتعدّدت المبرّرات و تنوّعت و كأنّ العلاج و حلّ المشاكل الصحية لمن ضحّوا في سبيل الوطن و يحتمل الانتظار , فتذرّعت كلّ حكومة باسباب واهية فمن الحكومات من تعلّلت بأنّها وقتيّة و لا تملك الصلوحيّات الكاملة لاتخاذ التدابير اللازمة لعلاج هؤلاء الأبطال الذين واجهوا عنف البوليس و عرّضوا أجسادهم للرصاص الحيّ حالمين بتغيير أحوال البلاد فلجأ  بعض الجرحى الأبطال الى النضال بأجسادهم مرّة أخرى ليضمنوا حقّهم الشرعيّ في العلاج و هو أبسط ما يمكن أن نقدّمه لهم فدخلوا في اضراب مفتوح عن الطعام قبيل الانتخابات بفترة قصيرة و ذلك بعد أن طرقوا جميع الأبواب  التي أوصدت في وجوهم مرات و مرات .و حاولوا مقابلة أغلب المسؤولين و أصحاب القرار و جرّبوا مختلف الطرق الاحتجاجية السلمية التي غالبا ما تعرّضت الى القمع بعصى البوليس , نعم وجّهت عصى البوليس اليهم من جديد بعد ما سميّ بالثورة و تجاه من يجب أن نقف لهم احتراما و اجلالا و تقديرا . و لكنّ أصحاب القرارأصيبوا بعمى البصيرة و تعلّلوا بوقتيّتهم .أمّا قادة الأحزاب فقد برّروا صمتهم أمام هذه المظلمة بأنّ لا امكانيات  لهم و لا شرعيّة و وعدوا بحلّ المعظلة بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات و يوم الانتخابات  تهافت بعضهم على مقرّ اعتصام الجرحى المضربين عن الطعام لالتقاط الصور التذكارية  معهم حتى يزيّنوا  بها سيرهم الذاتية  اسفة  أعني سيرهم السياسية و حتّى يظهروا في مظهر القادة الابرار المهتمّين بمشاكل الشعب و المتألّمين لألم أبنائه . و انتهى الامر بالجرحى لفكّ الاعتصام بعد أن أغدقت عليهم الحكومة الوعود  بالعلاج داخل البلاد و خارجها . و لكن طال الانتظار و تعكّرت حالة بعضهم الى درجة بتر أعضائهم المصابة.  و التحق اثنان منهم بقائمة شهدائنا و هما حسونة بن عمر و الذي فقدناه يوم 26أوت 2011 بجندوبة بعد رحلة عذاب طويلة صارع خلالها مخلّفات الاصابات التي تعرّض لها خلال أحداث ديسمبر و جانفي و التي انتهت  بالاطاحة بالدكتاتور بن علي و محمد بن رمضان و الذي توّفي  يوم 2 مارس 2012  متأثّرا بالصابات التي تعرّض لها بعد أن قام البوليس التونسي باطلاق الرصاص عليه يوم 14 جانفي  2011   و تناسى الجميع ملف الجرحى ما عدى بعض الجمعيات التي ظلّت تحاول ايجاد حلول مختلفة رغم امكانياتها المتواضعة كجمعية نسيتني و التي ما انفكّت تتابع مختلف الحالات عن قرب. و كانت جلسة المجلس التاسيسي الافتتاحية فتشدّق الجميع بحقّ  عائلات الشهداء و ببطولة الجرحى و حقّهم في  العلاج و في عيش كريم و مضى أغلب ممثّلي الشعب يمدحونهم و يثمّنون تضحياتهم و يعدون بالنظر في حالاتهم في أسرع الاجال و أقربها. ثمّ تشكّلت الحكومة التي قيل أنّها منتخبة و عملت لأشهر و بقيت دار لقمان على حالها فيما يخصّ ملفّ الشهداء و الجرحى و فيما يخصّ أهداف الثورة عامة .

 و منذ أيّام اضطرّ الجرحى  و عائلاتهم الى الاحتجاج من جديد خاصة و أنّ الوعود بتناول ملّفاتهم قد  تعدّدت. فهذه ملفّات قد بعثت إلى قطر لتدارس امكانية علاج الجرحى و تمويل العمليات و هاته هيئة  طبية ألمانية قدمت لمعاينة حالة المصابين بالرصاص و تقرير نوعية العلاج المتاحة لهم لكن  تدارس الملفات في قطر استغرق وقتا طويلا و لا حياة لمن تنادي و الهيئة الطبية الألمانية قد قطعت حبل الأمل الذي كان بعض الجرحى يتشبّثون به باعلانها أنّ الحالات التي عرضت عليها مستعصية فكان الاحتجاج أمام وزارة حقوق الانسان و العدالة الانتقالية و كانت الامبالاة  ثمّ الاعتداء بالعنف و القمع ... نعم من يجبوا أن يكرّموا قد تعرّضوا للضرب و عائلاتهم . نعم فهم يطلبون منهم أن يتحلّوا بالصبر و أن ينتظروا و لكن كيف لأمّ ترى جسد ابنها أو ابنتها و صحّته ينهاران يوما بعد يوم أن تصبر ؟

و كالعادة تهاطلت  المبرّرات و التبريرات فتعلّل المسؤولون بضرورة التثبّت من أنّ المعنيين من جرحى الثورة و ليسوا من الانتهازيين الذين اغتنموا الفرصة للتمتّع بامتيازات الجرحى  الحقيقيين و كأنّ وضعية هؤلاء تحتمل الانتظار و المماطلة و كانّ للعنف مبرّرات . أو لم تكف سنة كاملة لضيط قائمة الجرحى و الشهداء؟كم من الوقت  على هؤلاء الأبطال أن يتنتظروا للحصول على أبسط حقوقهم و هو حق الحياة نعم هو حق الحياة  فقد وصف أغلبهم حالته بالموت البطيء و ساءت حالاتهم النفسية بعد أن  فقدوا الأمل في الحصول على علاجهم و العودة الى حياة طبيعية فأغلبهم  كانوا هم الذين يعيلون عائلتهم و يكافحون من أجل العيش الكريم. فهل من حلّ ؟

   

jeudi 5 avril 2012

FACEBOOK DANSE THEATRE NOUVELLE CREATION DU THEATRE PHOU

FACEBOOK
DANSE THEATRE

NOUVELLE CREATION DU THEATRE PHOU

Et ce le Jeudi 5, Vendredi 6 et Samedi 7 Avril 2012
A 20H A MAD ART CARTHAGE


NOUS AVONS DONNE FACEBOOK LE 16 DECEMBRE 2010 DEVANT LA COMMISSION DE CENSURE, SOIT UN JOUR AVANT L’IMMOLATION DE BOUAZIZI, PREMIER CRI DE REVOLTE,  PREMIER BATTEMENT D’AILES DU PAPILLON QUI S’EST TRANSFORME EN CYCLONE.
NOUS N’AVONS PU REPRENDRE LE TRAVAIL SUR NOTRE SPECTACLE QU’AU MOIS DE MARS 2011.
AVEC LA REPRISE, NOUS AVONS DECOUVERT UN AUTRE SENS A NOTRE SPECTACLE ET NOUS NOUS SOMMES DECOUVERTS D’AUTRES NECESSITES, D’AUTRES URGENCES ET UNE NOUVELLE ENERGIE.


GENERIQUE

Conception et Mise en Scène : Raja Ben Ammar
Avec :
Houda riahi
Rinda     Dabbagh
Raja Ben Ammar
Malek zouaidi
Najla jebali
Fourat el gharbi
Abdelkader ben said
Moncef   Sayem

Chorégraphie   : Souad  Ostarcevic
Avec la complicité et la participation exceptionnelle de Imed Jemaa
Réalisation de la Scénographie ,de la  Fresque et des Sculptures : Kaouthar Ben Amara
Réalisation montage Son et Image : Rinda Dabbagh
Vidéaste , Animation fresque et Projection : Ghazi Frini
Eclairage : Mouldi Araar / Akil Harrath
Régie du spectacle : Riadh ben Mohamed
Directeur de production : Moncef Sayem


PRODUCTION THEATRE PHOU

AVEC LE SOUTIEN DU :

-        MINISTERE DE LA CULTURE ET DE LA SAUVEGARDE DU PATRIMOINE
-       GOETHE INSTITUT
Nous vous prions de bien vouloir confirmer et réserver au 71 275 210 ou au  23 953 368

mercredi 4 avril 2012

للاسف فشلتم هذه المرة أيضا حاولوا مجدّدا

تتواصل المحاولات القذرة لتشويه سمعتي و تأليب الرأي العام عليّ و ها انا جريدة الهدهد الالكترونية تنشر مقالا بعنوان  وليد الجلالي : لينا بن مهني مدونة مزيفة سرقت جهدي واعمالي ونالت بها الجوائز
و المقال للمدعوة ص .ه و والواضح أنّ من كان وراءه هو النقابي سليمان الرويسي .وقد اتصل بي وليد الجلالي و هو أصيل الرقاب منذ اسبوعين ليعلمني بلقائه بالمراة المذكورة أعلاه و قد روى لي تفاصيل لقائه بها و حدّثني عن اغراءات مالية و قال لي أنّها قالت له بالحرف الواحد : تبّعني نهبّطوها للحضيض و نطّلعك للسماء ـ و لديّ التسجيل الصوتي لذلك فلقد علّمتني الحياة ان لا اترك شيئا للصدفة  و قد قال لي انّها أوهمته بأنّني حصلت على مبلغ 100ألف دينار كجائزة من فرنسا و قد قلت خلال تسلّمي هاته الجائزة أنّ أحد الشهداء مات بين يديّ و هو ما لم أقله أبدا هذا من ناحية أمّا من ناحية أخرى فانّ الجوائز التي حصلت عليها تهمّ جميع تدويناتي و هي ليست متعلّقة بتدوينة أو بحدث بعينه . بالاضافة الى ذلك فلقد قمت بذكر دور وليد في كتابي و هاته الفقرة التي تتعلّق بزيارتي الى الرقاب 
De retour à l’hôtel, un appel m’a informée que la police avait tué cinq personnes à Regueb, une ville située à trente-huit kilomètres de Sidi Bouzid. Sans en informer notre ange gardien, lequel était déjà parti dormir dans son hôtel, et avec pour guide mon nouvel ami, le professeur syndicaliste, nous avons rejoint Regueb par des pistes agricoles très peu fréquentées, chaotiques, crevassées. La ville était jonchée de pierres, de rochers, de pneus brûlés, de carcasses de voitures, de barres de fer. Ça sentait encore l’odeur des bombes lacrymogènes et on pouvait voir des colonnes de fumée monter dans le ciel. Les policiers avaient quitté Regueb depuis quelques heures et laissé la place à l’armée. À l’hôpital, j’ai usé de toute ma force de persuasion et de toute ma séduction de petite fille pour qu’un médecin me laisse accéder au grand registre où figuraient les noms des cinq martyrs dont les corps avaient été rendus auxfamilles. J’ai pu copier la liste, mais il m’a demandé de ne pas citer ma source. En quittant l’établissement, on a aperçu un groupe de jeunes qui cachaient leurs visages derrière des zonnar ou des koufieh palestiniens. Deux d’entre eux m’avaient vue plusieurs fois sur France 24. Je leur ai demandé s’ils pouvaient nous conduire auprès des familles des martyrs. Un autre jeune, Walid, avait des vidéos des évènements de l’après-midi et les journalistes ont pu l’interviewer à visage caché.
Dans la maison de Nizar, une des victimes, la famille veillait. Malgré leur immense douleur, ils nous ont invités à voir le corps de leur fils et quand la maman a découvert son visage, j’ai failli m’évanouir. Je devais prendre des photos, je n’arrivais pas à le faire, mais tous les membres de la famille m’ont encouragée en me disant qu’ils voulaient que le monde entier sache la vérité sur le régime criminel qui nous oppressait. La mère du garçon m’a même montré l’endroit où la balle l’avait touché. En plein cœur. À ce moment précis, le père a mentionné les snipers tirant du haut des toits. La sœur nous a montré les vêtements couverts de sang de son frère. Je ne pouvais pas croire que j’étais dans ma Tunisie si douce et si accueillante. Pleine de haine et possédée par le désespoir, je sentais néanmoins une force intérieure sans limites m’envahir. Je n’avais plus qu’un seul but : divulguer les horreurs et les crimes du régime de ZABA. Deux jeunes sont alors arrivés, nous demandant de quitter la ville immédiatement car des mouchards avaient informé la police de notre présence ici. D’autres, à moto, nous ont ouvert le chemin.
Mais je n’étais pas blogueuse à baisser les bras ! De retour à Sidi Bouzid, à la réception de l’hôtel, le seul endroit où je puisse avoir une connexion Internet, j’ai rédigé un billet pour mon blog et inséré les photos prises à Regueb. Le lendemain, Walid m’a fait parvenir par mail d’autres séquences et d’autres photos en me chargeant de les publier moi-même et de les passer aussi aux journalistes. Le surlendemain, nous avons reçu une autorisation de tournage ; Tunisian Girl page 18-19
à Kasserine.  :


و قد تحدّثت عن مساعدة المدعوّ سليمان الرويسي و المتمثّلة في ايصالنا الى الرقاب عبر طرق فرعية ولم أنسب الى نفسي مالم أقم به .
و اليكم صور تعود الى صائفة 2011 

 
   فشكرا على مجهودك الجبّار يا سيدتي لقد حقّقت اهداف الثورة بكتابتك هذا المقال و قد أنزلتني الى الحضيض ههه وأنصحك بتعلّم الفرنسية من جديد فما نسبته اليّ لم أقله . شكرا على نفاقك و حسدك يا سيدي سليمان الرويسي لقد أسفت كثيرا لأنّني لم أستمع الى نصيحة الناس الذين حذّروني منك في سيدي بوزيد و لكنّ الحياة مدرسة تجارب شكرا لنفاقك في منزل بوزيان يوم 24  ديسمبر 2011 لمّا قدمت اليّ ناعتا ايّاي بالصديقة ورويت امام الجميع ما سميّته مغامرة الرقاب كنت أكنّ لك التقدير خاصو و قد رايتك تتكبّد مشاق السفر الى تونس و تلتحق بنا في ساحة محمد علي في المظاهرات الاولى لتمدّنا باخر الاخبار قبل ان نلتقي في  سيدي بوزيد في بداية شهر جانفي و نذهب الى الرقاب سويا . كم دفعوا لك لتبيع ذمتك ؟ هل علا شأنك الان؟ بالنسبة لي قد دخلت الى مزبلة تارخي الشخصي

و اليكم لمحة من تاريخ صاحبة المقال 

  

mardi 3 avril 2012

في الصحافة الصفراء

يتواصل مسلسل هجمات صحفيي جرائد البودورو و الصحافة الصفراء على شخصي المتواضع الحقير . فمن يعجز منهم  على   كتابة مقالات ترقى الى مستوى تطلّعات المواطن التونسي و تتناول مشاكله و مشاغله الحقيقية  يسعى  الى ملء الفراغات بالمواضيع التافهة و يلجؤ الى تسخين الخبز البايت كما نقول في لغتنا الدارجة .

 فبعد صحفي جريدة الشروق الذي يعاني من خلط في المفاهيم ,فهو لا يفرّق بين تونس كوطن و بلد و تونس كحكومة و سلطة و الأدهى من ذلك  عنونته لشبه المقال الذي حبّره   :تونسيون يهاجمون تونس في مواقع صهيونية , ضاربا عرض الحائط بكلّ أخلاقيات المهنة و جاهلا بأبجديات اللغة الفرنسية فادّعى  أنّ حوارا أجريته مع مجلة سويسرية  قد قمت به مع المحامي التونسي المتصهين سهيل فتوح و الذي ذكر مصدر الحوار في موقعه  فاعتمد الصحفي المهني جدا  هذا الحوار ليتهمنّي بالصهيونية و بتعطيل المسار الثوري و عمل الحكومة -في حين أنني أجريته قبل تعيين هاته الحكومة  -و الاضرار بمصالح البلاد خدمة  لمصالح اسرائيل .كان من الواضح أنّ الصحفي المذكور من هواة صحافة الانترنات الصفراء و اعني هنا بعض الصفحات  الفايسبوكية الثورجية و التي كانت تبندر لبن علي فصارت تبندر لمن خلفه و تتعدّى على كلّ من ينتقد الاوضاع في البلاد و تشوّهه و تكفّره و تدعو الى تقتيله  و ذلك من خلال اعتماده على صورة مركّبة باستعمال الفوتوشوب قام باعدادها فريق الحقائق الخفية . و الامر لا يبدو على غاية كبيرة من الغرابة فأغلب صحفيي الجريدة المذكورة كانوا من المبندرين المصفقّين للدكتاتورفمن العادي أن تكون مصادرهم هي شبههم من المرتزقة و الحربائيين المتلوّنين

.
 


و ها أنّ جريدة الصريح تفاجئني  يوم أمس و بعد أكثر من ستة أشهر  باعتماد نفس التصريح و الذي أجبت فيه بكلّ عفوية و صراحة اذ سألني الصحفي السويسري اذ كنت سألبس الحجاب اذا ما أجبرت على ذلك باستعمال العنف فكانت اجابتي انّني مستعدّة للموت اذا ما اجبرت على ذلك فهي قناعة و حرية شخصية  و لن أقبل بأن أجبر على ارتدائه مهما كلّفني الامر فاما عن قناعة أو فلا. .فأخرجت الجريدة  التصريح من اطاره و مضت تؤلّب الرأي العام  عليّ مدّعية أنّ تصريحي لوقي باستياء الناس و كالعادة كانت هاته الصحف وفية لعادتها و كما كان الامر عليه في جريدة الشروق غاب توقيع محبّر الفقرة الحقيرة في جريدة الصريح . و يبقى السؤال هنا مالغاية من نشر مثل هاته النصوص الحقيرة الهزيلة و لماذا تنشر في أوقات معيّنة دون غيرها؟ و من يقف وراءها و ماهي غايته ؟ ها هوردّ على ظهوري في بعض التلفزات التونسية ناقدة اداء الحكومة الهزيل ؟ هل تنزّل هاته النصوص في خانة تصفية الحسابات؟




أسئلة عديدة تطرح نفسها و لكنّ الاهم ّ يبقى كشف مثل هاته النصوص عن  مستوى  بعض الصحفيين في تونس و كذلك وهم استقلالية الصحافة و تطوّرها بعد الأحداث التي عاشتها تونس منذ ما يناهز السنة. و كالعادة أختم و أقول أنّ ما تقومون به لن يحدّ من عزيمتي على مواصلة الطريق الذي اخترته منذ كان سيدكم الأوّل موجودا فلا كذبكم و لا اتهاماتكم الباطلة ستجعلني اتراجع أو أحيد عن مساري الواضح . أعانكم الله على نفاقكم و غيّكم فهكذا تخدمون وطنكم و تنهضون به نعم بهذه الطريقة تخدمون شعبكم الباسل الذي انتفض ضد ممارسات أسيادكم التي كنتم تكرّسونها و تخدمونها بالكذب و النفاق و الرياء . دمتم ذخرا للوطن . . 
   

lundi 2 avril 2012

عدسات لاصقة لمحمد الماغوط

-: كم أتمنى لو أن الكتابة حرفة عادية كالحدادة والنجارة
والخياطة تؤخذ رخص بها وبمزاولتها وأٍسعارها من وزارة الداخلية أو
الصحة أو التموين.
بحيث أفتح وأغلق دفاتري في مواعيد محددة وأكتب المقالة أو
المسرحية أو القصيدة حسب طلب الزبون كالحذاء أو القميص أو
السروال
وأعود إلى بيتي وأغيّر ثيابي وأنام مع زوجتي وأطفالي على
جنب واحد حتى الصباح.
*
كلما كتبت كلمة خسرت صديقاً
وكلما زرعت شجرة يبست غابة
وكلما حصدت سنبلة جعت دهراً
وكلما طمرت حفرة فتحت هاوية.
*
ما علاقتي بالبرد والسياط وتحاشي الصفعات
بالقهر والجوع والوحدة
بالرقابة والأضابير والملفات والملاحظات
وجمركة الكلمة وتعقب الأزهار
والاختباء في الحاوية ودورات المياه
ما علاقتي بالسياسة الداخلية والخارجية
باليمين والوسط واليسار
والحرس الثوري والقومي والجمهوري وحرس فلان وفلان و
فلان...
بالفتن والحروب الطائفية والإقليمية
والانتخابات المزورة والدعاية لفلان والتعتيم على فلان
وبالخمر والتبغ والمهدئات والمسكنات والمنشطات
بتشمع الكبد والتهاب المفاصل وطنين الأذن واصطكاك الركب
والأسنان
بالعمل الفدائي والحرب العراقية والأفغانية والشيشانية وحرب
النجوم
- : كل العلاقة!
تعرف أنه مغناطيس ووضعت برادتك بجانبه
بحيرة تماسيح وألقيت بنفسك فيها
فانهض يا صلاح الدين!

مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...