samedi 17 novembre 2012

كلّنا ضحايا و كلّنا متّهمون . من اجل عيون هيلاري كلنتون

نعم أقولها و أعيدها اليوم خنقتني العبرات و أنا أتقبّل خبر موت أحد السلفيين الذين أوقفوا على خلفية أحداث السفارة الأمريكية . نعم سالت دموعي على خدّي عندما تذكّرت أنّه ليس الضحيّة الاولى لاهمالنا و لتعنّتنا و لرفضنا  تقبّل الاخر .  و مما زاد في حزني و ألمي هو أنّه الضحية الثانية لاهمالنا و تقصيرنا خلال أسبوع واحد.
عبّرت عمّا شعرت به على صفحاتي الفايسبوكية فاختلفت الاراء :شاطرني الاصدقاء الرأي و هاجمني بعض السلفيين أو دعوني أقول تهجّموا عليّا فكالوا لي الشتائم و الاتهامات كما جرت عليه العادة متهمين اياي بالتحريض على السلفيين و قد كنت من قبل قد اتهمت من قبل مدّعي الحداثة بالموالاة للحركات الاسلامية و السلفيين عندما كتبت عن أحداث العبدلية و نفيت وجود سلفيين ليلة أحداث المرسى التي حرقت فيها مراكز شرطة ومرافق عمومية اخرى.
.  
و لكنّني ها هنا أتمسّك بما قلته صباحا كلّنا متوّرطون كلّنا متهمون في حادثة موت هاذين الشابين التونسيين. من العار و الخزي أن يموت شباب تونسيّ في السجون التونسية بعد ثورة . من العار و الخزي أن لا نساند  حقّ هؤلاء في محاكمة عادلة.أنا لا أتبنّى أفكارهم و لست معنية باديولجيتهم بل و قد ندّدت بممارساتهم العنيفة التي طالت فنانين و أساتذة جامعيين و عميد كلية الاداب بمنوبة و ما أقدموا عليه في سجنان و منزل بورقيبة و غيرها من الحوادث العنيفة. نعم دعوت الى محاسبتهم و لازلت أدعو الى محاسبتهم و لكن بطرق قانونية انسانية عادلة
 .
من العار أن يقدّم شبابنا كقرابين  لارضاء هذا أو ذاك حتى و ان كان مذنبا و قد سبق أن قلت هذا الكلام ليلة تدخّلت في قناة 24 الفرنسية و الانقليزية مباشرة بعد أحداث السفارة الامريكية فتساءلت عن الاشخاص الذين يقفون وراء دمغجة الشباب و تحريضهم على الاخر و  على العنف من يزرع فينا الكره و التباغض؟ ينبري الشيوخ المنافقين يدمغجونهم و يقدّمون لهم الاخر على أنّه عدوّ  و يرمون بهم في مقدّمة كلّ أحداث العنف بينما يهنؤون هم برغد العيش . يدّعون أنّ أمريكا العدوّ اللدود و لكنّهم لا يتوانون عن التعاون مع هاته القوّة الامبريالية المدمّرة و المجرمة . هم ضحايا مجتمع هم ضحايا مدّعي الاسلام و تجّار الدين الذين لا يخجلون بالتضحية بالشعوب من اجل الحفاظ على مصالحهم و مناصبهم..

أعترف وأقول لم أكن بالشجاعة الكافية و لم يكن لي القدر الكافي من التسامح لاشارك في مظاهرة مساندة لهؤلاء الشباب للمطالبة بمحاكمتهم محاكمة عادلة نعم صرت أخاف النزول الى الشارع عندما يحتّلونه تفاديا للمشاكل و خوفا على سلامتي الجسدية و حياتي فلقد بلغتني العديد من التهديدات بالاغتصاب و القتل باسم الدفاع عن الاسلام فهم لا يتقبّلونني مساندة و لا ناقدة لممارساتهم العنيفة  و لقد كفّروني و أباحوا دمي و دعوا الى قتلي على الشبكات الاجتماعية.

اليوم أعترف بانّني لم اكن في مستوى ما اطمح اليه من خدمة للانسانية و لكنّني أقول انّ ما وقع اليوم كان بمثابة الدرس الحياتي بالنسبة لي. نعم أنا لا اتبنّى اراءهم و لكنّني سادافع عن  حقّهم في الحياة حتى و ان هاجموني و تهجّموا عليّ  .

   

Stéphane Hessel






Mon soutien absolu à Monsieur Stéphane Hessel:écrivain et auteur qui a vendu plus de 4 millions de copies de son livre-légende "Indignez-vous", militant des droits de l'Homme -l'un des  témoins privilégiés à la constitution de la Charte des Droits de l'Homme et du Citoyen- , Homme politique dont l'immeuble a été couvert de slogans insultants à cause de ses prises de position pro-palestiniennes justes à l'égard du conflit Israélo-Palestinien.



En effet, Stéphane Hessel a toujours critiqué l'état Israélien. Il est à noter que ce dernier a été nommé citoyen d’honneur de la Palestine samedi dernier à la délégation générale de Palestine à Paris.

samedi 10 novembre 2012

هزّوا ايديكم على الزواولة







اقتل و اسرق و  انهب وتحيّل و اكذب و نافق و حوّل وجهة واغتصب طفلة وشلّط بوليس واجبد سيف وهزّ كفن  عليك 

أمان الله ما يمسّك حدّ 
تكلّم
و عبّرو خربش و اكتب وصوّر و لوّن وعيّط و  قول لا,يكرفطوك و يهزّوك ويوّقفوك و يلّفقولك 3 تهم و كان لزم يقيمو عليك الحدّ

حكايتنا ليوم على فنّانين بالألوان و الزوا
ولة ممحونين  في الحرية شادّين  و على الظلم مش ساكتين هزّوا السطل و الفوشة

 وخربشوا

لا علماني لا إسلامي ثورتنا ثورة زوالي
 و كتبوا


الزوالي دفنوه و عينو حية

و لوّنوا

الزوالي يطلب و يساسي و اللعبة لعبة كراسي

 في قابس شدّوهم و على الحاكم عدّوهم و قالولهم  انتو على قانون الطوارئ معتدين و الحيط الأبيض مغتصبين و الصفو العام معكّرين  قالولهم انتم مجرمين و للشائعات المغرضة و الأكاذيب باثّين و في الحبس بقدرة العالي
 بايتين
 و هكّة دارت الأيّام و الحال هي الحال أمر الحاكم هو السكات :
لا تجبد التشغيل و لا تحكي على الفقير .
 التنمية ؟ يبطى شويّة
حقّ الشهداء ؟ يزّي بلا بكا
حقّ الجريح
؟ كي تموت تو تستريح
حقّ التعبير؟ يزّي بلا تبهبير
 الحريّة و الكرامة؟ فيق مالمنامة
العدالة و التطهير فيق مازلت صغير

 الكراسي ضربوها الصحاح و انت ما بقالك كان التراكن للتنبير
الزواولة وقّفتوهم و بالباطل اتّهمتوهم  اما احنا مش ساكتين على الحيوط مخربشين و في الشوارع معيّطين

الثورة و اغتصبتوها  اما احنا ماناش مسلّمين مازلنا عايشين مازلنا حالمين و مازلنا على الحرية و الع



vendredi 2 novembre 2012

مقالي الأخير في ضدّ السلطة خالد طرّوش الكاذب الأوّل للدولة


سيدي سبق و أن وجّهت اليكم رسالة اعتذار بعيد تعرّضي الى اعتداء  لفظي و جسدي و تهديدات من رجالاتكم الصناديد الأفذاذ حماة الحمى و الدّين وبعد تصريحكم الصادق جدّا جدّا جدّا  حول تفريق المتظاهرين بطريقة سلمية جدّا جدّا جدّا فلا الهراوات استعملت و لا الألفاظ البذيئة نطقت ليلة 5 أوت 2012... و هذا نصّ رسالتي مع بعض التحويرات الصغيرة
 
سي خالد طرّوش شكرا لسلميتكم شكرا لتعاملكم معنا بكلّ لطف  فلعلّ البقع الزرقاء  و الكدمات التي تغطّي جسدي من انجازاتي الخاصة ولعلّ الالام التي منعتني من النوم لليلتين هي نتاج افراطي في ممارسة التمارين الرياضية . تبّا لهؤلاء الصحافيين و المدوّنين و الناشطين و حتّى المواطنين العاديين  الذين يتجنّون على وزارة الداخليّة و يفبركون الصور و الفيديوهات التي تثبت لجوء رجالاتكم من  المؤمنين بمفهوم الأمن الجمهوري جدّا جدّا جدّا الى العنف تبّا لمن يصطادون في الماء العكر و يحاولون تعطيل سير عملكم المتقن جدّ جدّا جدّا و ينكرون تفانيكم في تطبيق تعليمات الأسياد المستقلّين جدّا جدّ جدّا و اللاّ خالطين  بين العمل الامني و الولاءات الحزبية

أعتذر لكم سيدي لأنّني لم أشتك بكم لديكم  أعتذرلأنّني لم أفهم أنّكم تغيّرتم و طوّرتم طرق تعاملكم مع المشاغبين و المخرّبين أمثالي

أعتذر سيدي لانّني لم أفهم قصد أحد رجالكم الأشدّاء المخلصين للتعليمات  عندما طلب منّي  التحوّل الى مركز الأمن المعروف بوداعة موّظفيه و رفعة أخلاقهم  و حسن استقبالهم  و المعروف
باسم ـالسيتيام
ـ  لاستلام الة التصوير خاصتي و التي لم يقم رجالكم بسرقتها منّي بل وجدوها على الأرض و قد ضاعت منّي فحافظوا عليها هناك في انتظار قدومي لاسترجاعها  مع ما سرق من قبل تحت نظام المخلوع المنخلع الذي مازال قائما .عفوا لأنّني أسأت بهم الظنّ و لم أمنحهم فرصة سلخ جلدي بابرة بعيدا عن أنظار الفضوليين و عدسات الصحفيين الذين لا همّ لهم سوى تلفيق التهم لكم
اسفة لأنّني لم أفهم قصد هذا العون ال
باسم الوديع الذي كان سيعينني حتما على تقديم  شكوى به فهوكان ممّن عنّفوني لا غير  و لكنّني حمقاء أنا أسأت الظنّ به و لم أتبعه و اعتقدت أنّه سيواصل ما بدأ  من عنف  اه عفوا فانتم لا تستعملون العنف  فهو سيكمل ما بدأ من عمليات تمسيد في اطار انّ الامن في خدمة المواطن
عفوا سيدي لانّكم  اعتديتم عليّا و أعتذر لانّ رجالكم حاولوا سرقة الة تصويري  ثمّ اكتفوا بسرقة
بطاقة الذاكرة  و تكسير الساعة و تمزيق الحقيبة  عذرا عذرا عذرا يا سيدي

   و اعتقدت أنّ تلك رسالتي الاولى و الا خيرة اليكم   و لكنّكم و على ما يبدو تصرّون على قول العجب العجاب  فلم أستطع حتى  التعليق  على ما صرّحتم به فيما يخصّ الفتاة المغتصبة من قبل أعوانكم الوديعين الطيّبين كما فهمنا من كلامكم . هفتبّا لها من عاهرة قامت باغرائهم بشتّى السبل و أجبرتهم على اغتصابها و أوقعتهم في شراكها طبعا فهي امرأة و المرأة كما توصف  من قبل مجتمعنا ليست سوى ـ زرّيعة ابليس ـ   و لا يمكن أن تكون على حقّ    فهي سبب البلاء منذ لحظة اشتهائها للتفّاحة و اغوائها لادم و تغريرها به
سيدي اعتذر لك باسم كلّ النساء و حتى الرجال الذين خرجوا مندّدين بما اقترفه ابنا
ؤكم الابرياء من اغتصاب فهم من ذلك براء اسفة لانّني شوّهت صورة بلدي بارتدائي  ذلك القميص  الذي كتبت عليه الاغتصاب شرعي أو قانوني في تونس  فكيف لي أن أقول ذلك و كلّ ما في الأمر أنّ من اغتصب طفلا صغيرا يتمتّع بالعفو التشريعي العام لانّ الاقدار شاءت أنّ قريبا له صار يتمتّع بمنصب عال في السلطة في حين أنّ من اغتصبت من فحولكم تمثل أمام القضاء بتهمة الدعارة و الاغواء ؟ يا لا وقاحتي و كذبي و ريائي و ابداعي في خدمة المشاريع الأجنبية الساعية لاستعمار البلاد من جديد و حرمان حمد و موزة من التمتّع بالغنيمة

سيدي كنت أعتقد أنّ
ذلك ـحدّ الباس ـولكن اكتشافي لمهارتكم الطبيّة عن طريق الاستشعار عن بعد أسالت حبري من جديد فكتبت لكم على صفحتي على الشبكة الاجتماعية الفايسبوك ما يلي فارجو أن تجيبو على أسئلتي لعلّني أقتنع ويهديني الله  فأكفّ عن الشغب و تعطيل مصالح البلاد و العباد: التونسي الّي يقتل خوه التونسي  كيفاش ينجّم يرقد في اللّيل  و الطبيب الصقلّي اللّي يعاين في القتيل بالاستشعار عن بعد و يعطينا تصريحاتو قبل حتى صدور تقرير الطبيب الشرعي و يخرج يقوللنا اللّي المرحوم مات بسكتة قلبية كيفاش ينجّم يرقد كي يحطّ راسو على المخدّة في اللّيل؟ كيفاش ينجّم يمدّ وجهو الصباح قدّام الجيران؟ كيفاش يخزر في عينين مرتو وولادو و هو يبرّر في جريمة قتل حرمت ستة صغيّرات من بوهم أيامات عيد و أيامات مالمفروض تكون أيامات فرحة؟ المرّة اللي فاتت التصريحات مرّت مرور الكرام و سلّكتها خاطر الضحية متاع صدقكم كانت مرا و احنا مازلنا نعيشو في مجتمع ذكوري شرقي   نراو اللّي لمرا ديما هي سبب البلاء اما اليوم الضحية راجل و بو صغار ...
  

سيدي كنت أعتقد أنّ مغالطاتكم ستقف عند هذا الحدّ و أنّها لا تتجاوز الاستهزاء بالمواطن المدني العادي و لكن شاءت الصدف أن أشاهد الفيديو التي ظهرتم فيها على أحد القنوات الخاصة بعد الاعتداء على السفارة الامريكية و بعد حرصكم على تامين السفارة الفرنسية من القدّام و من لتالي بعد أن فشلتم أو ادّعيتم الفشل  في ذلك قبل أسبوع . فظهر أحد النقابيين الأمنيين المهدّدين بالسجن بعد محاولته الكشف عن ملفات فساد و بعد مطالبته بتحييد العمل الأمني عن العمل السياسي و ابعاد السلك الامني عن مختلف التجاذبات السياسية و تحدّث عن الضغوطات التي يواجهها الامنيين  فكان أن رددتم أنّه الوحيد الذي يعاني من الضغوطات
 .
 فعن أيّ شرعيّة يتحدّث أعرافك ؟ و عن أيّ اصلاحات ؟ و عن أيّ بناء ؟ و عن أيّ ج دولة مدنيّة؟  اما ان الاوان لتثوبوا الى رشدكم ؟      
--

lundi 29 octobre 2012

Your Middle East: Blogger Lina Ben Mhenni: Tunisia – A Fledgling Democracy? "Tunisians who united to overthrow the dictator are now divided"








During the past week, and more specifically on October the 23rd, 2012, Tunisians were supposed to “celebrate” the one-year anniversary of the first, so called, democratic and transparent elections of the country. But a year later, the heart was not there. Despite the efforts of the parties in power, especially ‘Ennahda’ Islamist party, to present the day as a celebration, there were few flies in the ointment.

To read the article click here

jeudi 25 octobre 2012

Procés du Doyen de la Faculté des Lettres, des Arts et des Humanités de la Manouba

Aujourd'hui ce fut une autre journée triste pour la Tunisie . En effet, ce Jeudi 25 Octobre 2012, Monsieur Habib Kazdaghli, historien et  doyen de la faculté des lettres, des arts et des humanités de la Manouba, a comparu devant le tribunal  de première instance de la Manouba pour  " acte de violence commis par un fonctionnaire dans l’exercice de ses fonctions » suite à  une plainte déposée  contre lui par  une fille portant le niqab ou voile intégral l'accusant d'une agression physique contre elle. 

Depuis 8h 45 du matin les  collègues de Monsieur Kazdoghli, ses confrères des autres universités littéraires amis aussi scientifiques, le conseil scientifique de la faculté des lettres de la Manouba différentes composantes de la société civile, des artistes, des étudiants ainsi que des citoyens indépendants se sont déplacés en masse pour soutenir le doyen. 

Différents slogans ont été scandés dont :" université populaire, enseignement démocratique, culture nationale". L 'hymne nationale a été chanté à plusieurs reprises. A l'intérieur la salle était noire de monde. Et les avocats des deux parties étaient nombreux et ont demandé le report du procès.  Ce que fut le cas. En fait, Monsieur Kozdoghli comparaîtra de nouveau devant ce tribunal le 15Novembre 2012. 








Pour lire un autre billet concernant les incidents de la Manouba, cliquer ici
Pour plus de photos voir la Page Facebook  Tunisian Girl .

lundi 22 octobre 2012

Reportage photos Manifestation contre la violence

Quelques photos de la Manifestation contre la violence organisée à Tunis le 22 Octobre 2012;
بعض الصورمن مظاهرة ضد العنف نظّمت في تونس يوم 22أكتوبر 2012
Some photos from  a demonstration against violence oragnized in Tunis on October 22nd , 2012;


















مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...