samedi 10 novembre 2012

هزّوا ايديكم على الزواولة







اقتل و اسرق و  انهب وتحيّل و اكذب و نافق و حوّل وجهة واغتصب طفلة وشلّط بوليس واجبد سيف وهزّ كفن  عليك 

أمان الله ما يمسّك حدّ 
تكلّم
و عبّرو خربش و اكتب وصوّر و لوّن وعيّط و  قول لا,يكرفطوك و يهزّوك ويوّقفوك و يلّفقولك 3 تهم و كان لزم يقيمو عليك الحدّ

حكايتنا ليوم على فنّانين بالألوان و الزوا
ولة ممحونين  في الحرية شادّين  و على الظلم مش ساكتين هزّوا السطل و الفوشة

 وخربشوا

لا علماني لا إسلامي ثورتنا ثورة زوالي
 و كتبوا


الزوالي دفنوه و عينو حية

و لوّنوا

الزوالي يطلب و يساسي و اللعبة لعبة كراسي

 في قابس شدّوهم و على الحاكم عدّوهم و قالولهم  انتو على قانون الطوارئ معتدين و الحيط الأبيض مغتصبين و الصفو العام معكّرين  قالولهم انتم مجرمين و للشائعات المغرضة و الأكاذيب باثّين و في الحبس بقدرة العالي
 بايتين
 و هكّة دارت الأيّام و الحال هي الحال أمر الحاكم هو السكات :
لا تجبد التشغيل و لا تحكي على الفقير .
 التنمية ؟ يبطى شويّة
حقّ الشهداء ؟ يزّي بلا بكا
حقّ الجريح
؟ كي تموت تو تستريح
حقّ التعبير؟ يزّي بلا تبهبير
 الحريّة و الكرامة؟ فيق مالمنامة
العدالة و التطهير فيق مازلت صغير

 الكراسي ضربوها الصحاح و انت ما بقالك كان التراكن للتنبير
الزواولة وقّفتوهم و بالباطل اتّهمتوهم  اما احنا مش ساكتين على الحيوط مخربشين و في الشوارع معيّطين

الثورة و اغتصبتوها  اما احنا ماناش مسلّمين مازلنا عايشين مازلنا حالمين و مازلنا على الحرية و الع



1 commentaire:


  1. كـــــثـــيـــرون لا يصــــدّقون أنّـــنا الآن في تونس ...نخُوض أشرس معـــركة ...و أروع و أنبــــــل معركة حضاريّــــة ...لتحرير الانسان في ما يسمّى بالعالم العربي الاسلامي , من الجـُــهل , و من ســـطوة الأسطورة ...و من ثقافة القُـــرون الوسطى ...و من سُلطة الكهنة و تُجّـــار المعابد ...هذه المعركة الّتي أجّلها التّاريخ لأكثر من ألف سنة , و مرّرها لنا لنخوض غمارها و اختارتنا يدُ الأقدار لقيادتها لأنّنا أهل لها. انّهــــــــــا معركة فاصلة و عظيمة و نهائيّة , سيدخل بعدها التّوانسة و من ورائهم العرب في العـــصر الحديث و في الحضارة الكونيّة...

    الـــــيوم و في تونس فقط ... يقف العقل , و التّنوير و الفكر , و الحداثة , و حمــــــــــــــلة القيم الكـــــــــونيّة الانسانيّة في جبهة واحدة .....ليواجــــــهوا معسكر الجهل , و البؤس , و الأمّية و الخرافات و الشّعوذة ...و البهاليل و المجانين الّذين يـــــــعيشون خارج الزّمكان و الحالـــــــــمين باعادة التّاريخ البشري قرون الى الوراء. نتائج هذه المعركة الحضاريّة الانسانيّة لا يشكّ فيها عاقل ...لأنّه و كما حدث دائماً في تاريخ البشريّة و كما حدث في أروبّا في بدايات التّنوير ...ستُنهزم الأسطورة أمام العقل و أمام المفاهيم الانسانيّة الجبّارة ...الحُرّية , و الدّيمقراطيّة , و المساواة بين كلّ البشر و كلّ الأجناس و بين الرّجل و المرأة . ستُهزم الأسطورة حتماً ...و سيذهب الاسلام السّياسي الى مزبلة التّاريخ و ينتهي و الى الأبد ...لأنّه اليوم يُحارب بلا سيف و بلا حلف مع السّلطان ... و بلا فتاوي تهدُر دماء المفــــــكّرين كما حدث في عصر الظّلام ... ثورة الياسمين ثورة تونس المُتواصلة ...سيُـــــهزم الاسلام السّـــــــياسي لأنّهُ لا يُتقنه سلاح العقل , و القـــــــبول بــــالرّأي الآخر و التّعايش ...فاختلطت عليه الأمور و صار خطابه مفصُوم , و ازدواجي , وانفضح أمرهُ.

    انّها آخر المعارك و انّها آخر أيّام الاسلام السّياسي ...و انّها آخر أيّــــــام الأحزاب الدّينيّة البائسة عاشت تونس حرة عزيزة ابد الدهر

    RépondreSupprimer