Accéder au contenu principal

هزّوا ايديكم على الزواولة







اقتل و اسرق و  انهب وتحيّل و اكذب و نافق و حوّل وجهة واغتصب طفلة وشلّط بوليس واجبد سيف وهزّ كفن  عليك 

أمان الله ما يمسّك حدّ 
تكلّم
و عبّرو خربش و اكتب وصوّر و لوّن وعيّط و  قول لا,يكرفطوك و يهزّوك ويوّقفوك و يلّفقولك 3 تهم و كان لزم يقيمو عليك الحدّ

حكايتنا ليوم على فنّانين بالألوان و الزوا
ولة ممحونين  في الحرية شادّين  و على الظلم مش ساكتين هزّوا السطل و الفوشة

 وخربشوا

لا علماني لا إسلامي ثورتنا ثورة زوالي
 و كتبوا


الزوالي دفنوه و عينو حية

و لوّنوا

الزوالي يطلب و يساسي و اللعبة لعبة كراسي

 في قابس شدّوهم و على الحاكم عدّوهم و قالولهم  انتو على قانون الطوارئ معتدين و الحيط الأبيض مغتصبين و الصفو العام معكّرين  قالولهم انتم مجرمين و للشائعات المغرضة و الأكاذيب باثّين و في الحبس بقدرة العالي
 بايتين
 و هكّة دارت الأيّام و الحال هي الحال أمر الحاكم هو السكات :
لا تجبد التشغيل و لا تحكي على الفقير .
 التنمية ؟ يبطى شويّة
حقّ الشهداء ؟ يزّي بلا بكا
حقّ الجريح
؟ كي تموت تو تستريح
حقّ التعبير؟ يزّي بلا تبهبير
 الحريّة و الكرامة؟ فيق مالمنامة
العدالة و التطهير فيق مازلت صغير

 الكراسي ضربوها الصحاح و انت ما بقالك كان التراكن للتنبير
الزواولة وقّفتوهم و بالباطل اتّهمتوهم  اما احنا مش ساكتين على الحيوط مخربشين و في الشوارع معيّطين

الثورة و اغتصبتوها  اما احنا ماناش مسلّمين مازلنا عايشين مازلنا حالمين و مازلنا على الحرية و الع



Commentaires


  1. كـــــثـــيـــرون لا يصــــدّقون أنّـــنا الآن في تونس ...نخُوض أشرس معـــركة ...و أروع و أنبــــــل معركة حضاريّــــة ...لتحرير الانسان في ما يسمّى بالعالم العربي الاسلامي , من الجـُــهل , و من ســـطوة الأسطورة ...و من ثقافة القُـــرون الوسطى ...و من سُلطة الكهنة و تُجّـــار المعابد ...هذه المعركة الّتي أجّلها التّاريخ لأكثر من ألف سنة , و مرّرها لنا لنخوض غمارها و اختارتنا يدُ الأقدار لقيادتها لأنّنا أهل لها. انّهــــــــــا معركة فاصلة و عظيمة و نهائيّة , سيدخل بعدها التّوانسة و من ورائهم العرب في العـــصر الحديث و في الحضارة الكونيّة...

    الـــــيوم و في تونس فقط ... يقف العقل , و التّنوير و الفكر , و الحداثة , و حمــــــــــــــلة القيم الكـــــــــونيّة الانسانيّة في جبهة واحدة .....ليواجــــــهوا معسكر الجهل , و البؤس , و الأمّية و الخرافات و الشّعوذة ...و البهاليل و المجانين الّذين يـــــــعيشون خارج الزّمكان و الحالـــــــــمين باعادة التّاريخ البشري قرون الى الوراء. نتائج هذه المعركة الحضاريّة الانسانيّة لا يشكّ فيها عاقل ...لأنّه و كما حدث دائماً في تاريخ البشريّة و كما حدث في أروبّا في بدايات التّنوير ...ستُنهزم الأسطورة أمام العقل و أمام المفاهيم الانسانيّة الجبّارة ...الحُرّية , و الدّيمقراطيّة , و المساواة بين كلّ البشر و كلّ الأجناس و بين الرّجل و المرأة . ستُهزم الأسطورة حتماً ...و سيذهب الاسلام السّياسي الى مزبلة التّاريخ و ينتهي و الى الأبد ...لأنّه اليوم يُحارب بلا سيف و بلا حلف مع السّلطان ... و بلا فتاوي تهدُر دماء المفــــــكّرين كما حدث في عصر الظّلام ... ثورة الياسمين ثورة تونس المُتواصلة ...سيُـــــهزم الاسلام السّـــــــياسي لأنّهُ لا يُتقنه سلاح العقل , و القـــــــبول بــــالرّأي الآخر و التّعايش ...فاختلطت عليه الأمور و صار خطابه مفصُوم , و ازدواجي , وانفضح أمرهُ.

    انّها آخر المعارك و انّها آخر أيّام الاسلام السّياسي ...و انّها آخر أيّــــــام الأحزاب الدّينيّة البائسة عاشت تونس حرة عزيزة ابد الدهر

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…