vendredi 2 novembre 2012

مقالي الأخير في ضدّ السلطة خالد طرّوش الكاذب الأوّل للدولة


سيدي سبق و أن وجّهت اليكم رسالة اعتذار بعيد تعرّضي الى اعتداء  لفظي و جسدي و تهديدات من رجالاتكم الصناديد الأفذاذ حماة الحمى و الدّين وبعد تصريحكم الصادق جدّا جدّا جدّا  حول تفريق المتظاهرين بطريقة سلمية جدّا جدّا جدّا فلا الهراوات استعملت و لا الألفاظ البذيئة نطقت ليلة 5 أوت 2012... و هذا نصّ رسالتي مع بعض التحويرات الصغيرة
 
سي خالد طرّوش شكرا لسلميتكم شكرا لتعاملكم معنا بكلّ لطف  فلعلّ البقع الزرقاء  و الكدمات التي تغطّي جسدي من انجازاتي الخاصة ولعلّ الالام التي منعتني من النوم لليلتين هي نتاج افراطي في ممارسة التمارين الرياضية . تبّا لهؤلاء الصحافيين و المدوّنين و الناشطين و حتّى المواطنين العاديين  الذين يتجنّون على وزارة الداخليّة و يفبركون الصور و الفيديوهات التي تثبت لجوء رجالاتكم من  المؤمنين بمفهوم الأمن الجمهوري جدّا جدّا جدّا الى العنف تبّا لمن يصطادون في الماء العكر و يحاولون تعطيل سير عملكم المتقن جدّ جدّا جدّا و ينكرون تفانيكم في تطبيق تعليمات الأسياد المستقلّين جدّا جدّ جدّا و اللاّ خالطين  بين العمل الامني و الولاءات الحزبية

أعتذر لكم سيدي لأنّني لم أشتك بكم لديكم  أعتذرلأنّني لم أفهم أنّكم تغيّرتم و طوّرتم طرق تعاملكم مع المشاغبين و المخرّبين أمثالي

أعتذر سيدي لانّني لم أفهم قصد أحد رجالكم الأشدّاء المخلصين للتعليمات  عندما طلب منّي  التحوّل الى مركز الأمن المعروف بوداعة موّظفيه و رفعة أخلاقهم  و حسن استقبالهم  و المعروف
باسم ـالسيتيام
ـ  لاستلام الة التصوير خاصتي و التي لم يقم رجالكم بسرقتها منّي بل وجدوها على الأرض و قد ضاعت منّي فحافظوا عليها هناك في انتظار قدومي لاسترجاعها  مع ما سرق من قبل تحت نظام المخلوع المنخلع الذي مازال قائما .عفوا لأنّني أسأت بهم الظنّ و لم أمنحهم فرصة سلخ جلدي بابرة بعيدا عن أنظار الفضوليين و عدسات الصحفيين الذين لا همّ لهم سوى تلفيق التهم لكم
اسفة لأنّني لم أفهم قصد هذا العون ال
باسم الوديع الذي كان سيعينني حتما على تقديم  شكوى به فهوكان ممّن عنّفوني لا غير  و لكنّني حمقاء أنا أسأت الظنّ به و لم أتبعه و اعتقدت أنّه سيواصل ما بدأ  من عنف  اه عفوا فانتم لا تستعملون العنف  فهو سيكمل ما بدأ من عمليات تمسيد في اطار انّ الامن في خدمة المواطن
عفوا سيدي لانّكم  اعتديتم عليّا و أعتذر لانّ رجالكم حاولوا سرقة الة تصويري  ثمّ اكتفوا بسرقة
بطاقة الذاكرة  و تكسير الساعة و تمزيق الحقيبة  عذرا عذرا عذرا يا سيدي

   و اعتقدت أنّ تلك رسالتي الاولى و الا خيرة اليكم   و لكنّكم و على ما يبدو تصرّون على قول العجب العجاب  فلم أستطع حتى  التعليق  على ما صرّحتم به فيما يخصّ الفتاة المغتصبة من قبل أعوانكم الوديعين الطيّبين كما فهمنا من كلامكم . هفتبّا لها من عاهرة قامت باغرائهم بشتّى السبل و أجبرتهم على اغتصابها و أوقعتهم في شراكها طبعا فهي امرأة و المرأة كما توصف  من قبل مجتمعنا ليست سوى ـ زرّيعة ابليس ـ   و لا يمكن أن تكون على حقّ    فهي سبب البلاء منذ لحظة اشتهائها للتفّاحة و اغوائها لادم و تغريرها به
سيدي اعتذر لك باسم كلّ النساء و حتى الرجال الذين خرجوا مندّدين بما اقترفه ابنا
ؤكم الابرياء من اغتصاب فهم من ذلك براء اسفة لانّني شوّهت صورة بلدي بارتدائي  ذلك القميص  الذي كتبت عليه الاغتصاب شرعي أو قانوني في تونس  فكيف لي أن أقول ذلك و كلّ ما في الأمر أنّ من اغتصب طفلا صغيرا يتمتّع بالعفو التشريعي العام لانّ الاقدار شاءت أنّ قريبا له صار يتمتّع بمنصب عال في السلطة في حين أنّ من اغتصبت من فحولكم تمثل أمام القضاء بتهمة الدعارة و الاغواء ؟ يا لا وقاحتي و كذبي و ريائي و ابداعي في خدمة المشاريع الأجنبية الساعية لاستعمار البلاد من جديد و حرمان حمد و موزة من التمتّع بالغنيمة

سيدي كنت أعتقد أنّ
ذلك ـحدّ الباس ـولكن اكتشافي لمهارتكم الطبيّة عن طريق الاستشعار عن بعد أسالت حبري من جديد فكتبت لكم على صفحتي على الشبكة الاجتماعية الفايسبوك ما يلي فارجو أن تجيبو على أسئلتي لعلّني أقتنع ويهديني الله  فأكفّ عن الشغب و تعطيل مصالح البلاد و العباد: التونسي الّي يقتل خوه التونسي  كيفاش ينجّم يرقد في اللّيل  و الطبيب الصقلّي اللّي يعاين في القتيل بالاستشعار عن بعد و يعطينا تصريحاتو قبل حتى صدور تقرير الطبيب الشرعي و يخرج يقوللنا اللّي المرحوم مات بسكتة قلبية كيفاش ينجّم يرقد كي يحطّ راسو على المخدّة في اللّيل؟ كيفاش ينجّم يمدّ وجهو الصباح قدّام الجيران؟ كيفاش يخزر في عينين مرتو وولادو و هو يبرّر في جريمة قتل حرمت ستة صغيّرات من بوهم أيامات عيد و أيامات مالمفروض تكون أيامات فرحة؟ المرّة اللي فاتت التصريحات مرّت مرور الكرام و سلّكتها خاطر الضحية متاع صدقكم كانت مرا و احنا مازلنا نعيشو في مجتمع ذكوري شرقي   نراو اللّي لمرا ديما هي سبب البلاء اما اليوم الضحية راجل و بو صغار ...
  

سيدي كنت أعتقد أنّ مغالطاتكم ستقف عند هذا الحدّ و أنّها لا تتجاوز الاستهزاء بالمواطن المدني العادي و لكن شاءت الصدف أن أشاهد الفيديو التي ظهرتم فيها على أحد القنوات الخاصة بعد الاعتداء على السفارة الامريكية و بعد حرصكم على تامين السفارة الفرنسية من القدّام و من لتالي بعد أن فشلتم أو ادّعيتم الفشل  في ذلك قبل أسبوع . فظهر أحد النقابيين الأمنيين المهدّدين بالسجن بعد محاولته الكشف عن ملفات فساد و بعد مطالبته بتحييد العمل الأمني عن العمل السياسي و ابعاد السلك الامني عن مختلف التجاذبات السياسية و تحدّث عن الضغوطات التي يواجهها الامنيين  فكان أن رددتم أنّه الوحيد الذي يعاني من الضغوطات
 .
 فعن أيّ شرعيّة يتحدّث أعرافك ؟ و عن أيّ اصلاحات ؟ و عن أيّ بناء ؟ و عن أيّ ج دولة مدنيّة؟  اما ان الاوان لتثوبوا الى رشدكم ؟      
--

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire