Accéder au contenu principal

يا حلمة ما تمّت

-سيادة الوزير سليانة راهي شعلت... الاّكريموجان راهو قريب يوفا ... و الجماعة ماهمش باش يتراجعوا ... الشعب فدّ ... الشعب متغشّش ...

-اضربوهم قطّعوهم ما ترحموهمش الوالي من غادي مش باش يتحرّك ياخي البلاد على قرنهم ؟ و الاليات الجديدة اللي جاتنا من قطر زينة؟ ماهو جبناهم باش نستعملوهم ...الرشّ شنعملو بيه. نلوّحوه تي راهي فلوس زرقة هاذيكة لازم نستعملوها...

-سيادة الوزير الحلّ الامني مش حلّ ... سيادة الوزير وكان الوالي يمشي يبدّل الساعة بساعة حتى تهفت الامور و بعد ربي يعمل دليل.

_ ما عادش تعاودو هالكلام الوالي من غادي مش باش يتحلحز و كان عجبهم تي اضربوا الكوازي تو يجفلو و يشدّو ديارهم تي كان لزم اقتلو واحد ولاّ زوز كيما يقولو اضرب القطوسة تتربّى العروسة ...باهيشي توّة شكون يحكم في البلاد احنا ولاّ هوما ؟

-سيادة الوزير الحلّ الامني و الله لاهو حلّ و سيادتكم شفتوا شنوّة صار مع النظام البائد الشعب راهو فدّ... و هاك ترى الناس في السبيطارات و اللي عينو مفقوسة و اللي جلدتو منقوبة ...

-طبّق التعليمات ...

- سيادة الوزير ... انا نعلن استقالتي و نرفض باش نعطي التعليمات هاذي لأعواني ... الشعب حرّر البوليس , الشعب عطانا الفرصة باش نتحرّروا احنا زادة ... انا ما نجّمش نقتل اولاد شعبي ... سيادة الوزير اعطي نت التعليمات انا ننسحب... انا ما نجّمش نعتدي على اولاد بلادي بالطريقة الوحشية هاذي ...


 تيت تيت تيت الفياقة تنوقز : تقوم تلعن الشيطان و تتفكّر اللي البير بير و الماجل ماجل و اللي البوليس عمرو ما يوّلي راجل
تضحك على روحك كيفاش   حبّيت في نهار تصدّق الكلام هذا :

,



 و تتفكّر التصاور هاذم و غيرهم و غيرهم :




 ... تفيق و تتفكّر اللي احلامك و احلام الملايين تسرقت... تفيق و انت مدمّر مالاخبار اللي جاية من سليانة و غيرها مالبلايص اللي مالقمع و الميزيرية ما خرجتش ... تفيق و انت تتذكّر في الناس اللي البارح تعلّق بسخرية على المظاهرة اللي شاركت فيها و هوما ناسين اللي غدوة الدور ينجّم يجي عليهم ... اللي غدوة خبزتهم تنجّم تتمسّ , تفيق و انت تضحك على روحك كيفاش تحسب في المتظاهرين اللي شطرهم بوليسية يامّنوا من قدّام و من تالي و تصبّر في روحك و تقول في ديسمبر 2010 في العاصمة العدد ما كانش اكبر من هكّة و بعد كبر... تفيق و انت ماعادش عارف شنوة تعمل ... تشدّ الدار؟ تتظاهر تمشي لسليانة ... و بالطبيعة كان تمشي لسليانة تولّي راكب على الثورة و كلن تقعد تولّي ما علبلكش و ما تحبّش تعاون الناس... تفيق مجوجم داخل بعضك مش فاهم كوعك من بوعك ... و الاخبار جاية تزيد تشعّلك نارك ... تزيد تمهمشك ...
تقول اضعف الايمان نمشي نعطي شوية دم في السبيطار تتفكّر اللي دمك ما ينفعش و اللي صحّتك ساقاط و اللي انت عاجز تزيد تتحمص
تزيد تعدّى قدّامك تصويرة طرّوش و هو يقيّد في عدد اليات القمع اللي جاتهم من قطر و هو فرحان ... تحسّ بنقمة تجيك افكار ماهياش افكار و كان نفجّر روحي قدّام الداخلية ؟ و كان نرّحلها الكلّ ... تلعن الشيطان و تقول انا متاع السلم و السلام ... عيب هالكلام.. بالسيف يوّلدوا فيك افكار متطرّفة بالسيف يدزّوك االقصى .. تولّي ناقم تتساوى قدّامك الاشياء بعد اللي انت عايش و مش عايش
.... ...


Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…