Accéder au contenu principal

اعلان عن تاسيس لجنة مساندة لأسامة العجيلي و شاهين بالريش فناني حركة زواولة الذين سيحاكمان يوم 5 ديسمبر 2012

تونس في20 نوفمبر 2012 


يوم السبت 3 نوفمبر 2012 خرج أسامة  بوعجيلة و شاهين بالريش  و هما شابان من "حركة زواولة الفنية" و طالبان في مدينة قابس
  لرسم قرافيتي على الحيطان  بغية ايصال صوت " الزواولة"اي  المهمشين كما جرت العادة في الحركة .ولكن الشرطة تفطنت لهما و كان تدخلها عنيفا حيث تم  اللجوء حتى الى  إستعمال الرصاص الحي بصفة عمودية لتخويفهما, مما أربك الشابين  ودفعهما الى الفرار . و تمت ملاحقتهما لكنهما هربا وتم حجز الدراجة النارية التي كانا على متنها..و تم إستدعاء الشابين من قبل منطقة الأمن بقابس أين تم فتح محضر إرشاد فقط و ذلك يوم  الأثنين5 نوفمبر 2012 . ولكن ما راعنا إلا استدعاؤهما  مرة أخرى يوم الثلاثاء 6 نوفمبر حيث تم فتح محضر و وجهت اليهم التهم التالية:
الكتابة على عقارات عمومية دون رخصة
مخالفة قانون الطوارىء
نشر اخبار زائفة من شأنها تعكير صفو النظام العام
هذا ويجدر الاشارة إلي أن أسامة وشاهين في حالة سراح وتم تحديد يوم 5 ديسمبر 2012 كتاريخ لجلسة المحاكمة.

و نظرا لخطورة هاته التهم التي لفّقت لهما و نظرا الى أنّنا نعتبر أنّ هاته الممارسات الخطيرة و البالية  مسّ من حرية التعبير و الفنّ و الابداع
كما أنّنا نرى و نقرّ بخطورة ما الت اليه حالة البلاد
ونلاحظ  محاولة البعض الالتفاف على أهداف الحراك الاجتماعي في تونس وطمس مكتسباته في محاولةٍ لإعادتنا خطواتٍ إلى الوراء.
بناءا عليه نحن نقر بحق كل إنسان في التعبير على رأيه بكل حرية دون أية قيود مادام ذلك يندرج في نطاق التحركات السلمية.
كما اننا وفي هذا الصدد نرفض وبشدة تجريم أي نوع من أنواع " الغرافيتي" بإعتباره من أرقى الطرق وأكثرها فنية في التعبير عن الرأي خصوصاً واننا نعيش اليوم في تونس والعالم العربي محاولات حثيثة لإعادة القمع وحنين كبير لسياسة تكميم الأفواه .
وهذا ونعلن رفضنا القاطع للتهم التي اسندت لكل من اسامة بو عجيلة وشاهين بريش ونعتبرها خطراكبيرا و داهما  يدق باب البلاد ويبشر بثقافة قمعية جديدة .

  و نعتبر أنّ محاكمة  الشابين أسامة بوعجيلةو شاهين   بالريش  ضربا من المحاولات اليائسة لقتل صوت شباب تونس .
و نحن نعلن بالتالي  عن تكوين لجنة مساندة للشابين  و هي  متكوّنة من :
فاطمة بن سعيدان
الصادق بن مهني
غسان بسباس
حلمي الناصر
مطاع امين الواعر
 محمد سفيان بوعجيلة
نجيب العبيدي
لينا بن مهني
يحي الدريدي
 هيثم المكي
 هندة الشناوي
بيرم الكيلاني
فريال المباركي
محمد أمين الحمزاوي
فريال شرف الدين
مناف العرفاوي
 رفيقة منتصري
عبد الكريم بن عبد الله

 و نحن  ندعو جميع مكونات المجتمع المدني من صحفين وناشطين وحقوقيين وفنانين و مختلف مجموعات الغرافيتي للوقوف صفاً وحداً ضد محاولات القمع 
     وإغلاق الأفواه. و ندعوهم للمشاركة في التحركات المتعلّقة بالقضية و للتحوّل الى  محكمة قابس و ذلك يوم 5 ديسمبر 2012

Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…