vendredi 19 février 2010

إلى متى سيظلّ متحف السينما مغلقا؟


لطالما مررت أمام هذه البناية لمدّة أربع سنوات , أربع سنوات درست خلالها بجامعة العلوم الانسانية و الاجتماعية بتونس .و لطالما ذكّرني والدي بضرورة زيارته و زيارة مقام أبي القاسم الجليزي حيث يوجد متحف للجليز وتنظّم ورشات ودورات تدريبية في صنع الجليز وزخرفته. ولكنّني كلّما حاولت الدخول إلى هذا المتحف فوجئت بكونه مغلقا . و لم تتسنّى لي زيارته إلاّ مرّة واحدة و هي المرّة الوحيدة التي كان فيها مفتوحا.

ومرّت السنوات و غادرت الجامعة ثمّ غادرت أرض الوطن و لكن شاءت الأقدار أن أعود مرّة أخرى إلى الجامعة ذاتها للتدريس . و عدت للمرور من نفس الطريق ذهابا و إيّابا إلى و من الجامعة . و راعني أن أكتشف أنّ دار لقمان على حالها فهذا المتحف الذي دشّن سنة1998 لا يفتح للعموم أبدا فما الفائدة من تأسيسه إذا؟ أيدخل ذلك في تعديد الانجازات ورفع التحديات و المفاخرة بما أنجزته القيادة الحكيمة والرشيدة؟ كمانرى من خلال هذا الرابط حيث يذكر ضمن متاحف أخرى في حين أنّه مغلق. فالمكان يحتوي على كنوز حقيقية من الات تصوير و الات كامرا تعود بعضها إلى سنة1904 .

فلماذا نحرم من الاطلاّع على هذا المكان ؟ أما ان له أن يعود إلى الحياة ؟

2 commentaires:

  1. c la même question que je me posais depuis belle lurette. A deux pas de ce musée se trouve aussi l'inaccessible mausolée de Farhat Hachet. A chaque fois que je demandais au concierge de m'ouvrir la porte, il me rétorquait nonchalamment qu'il n'avait tout simplement pas les clés.

    RépondreSupprimer
  2. سيفتح حينما يصبح للسنما في تونس تاريخ يحكى و جذور قادرة على إنعاش الأغصان و التأثير في المحيط الذي تعيش فيه ثم ما جاوره
    أختي الكريمة متى كانت المتاحف و الثقافة عموما أولويّة في تونس؟ نحن لا نحسن تقدير حتى أغلى نفائسنا حقّ قدرها .. يبدو لي أننا في هذه البلاد لم نستوعب من كلمة متحف غير "حف" مشتقّة من "حوفه" في الدارجة

    RépondreSupprimer