dimanche 21 août 2011

النصابة

النصّابة ظاهرة مش جديدة في بلادنا لمن اللي تبدّل هو العدد متاعهم و طريقة تعامل البوليسية و جماعة البلدية معاهم . قبل 14 جانفي كنّا نراو النصّابة يلمّوا في السلعة متاعهم و هاربين يدريو كي تتعدّى بينهم المعلومة اللي أعوان التراتيب متعدّين و يحدزوا في السلعة و قتها كنّا نلقاوهم صغار و كبيار يتجراو و يلمّو في السلعة و يجريو بيها رحلة عذاب تتعاود كل يوم و توّلي روتين خانق قاتل بالنسبة ليهم في سبيل لقمة العيش.
نصّابة اليوم يقولو اللي أغلبهم من جلمة بلاد صغيرة مشيتلها أيامات الاحداث و لقيت ناسها عايطين زايطين متظاهرين كي سكان ولاية سيدي بوزيد الكل و نهارتها  هبط و صوّر ت مظاهرة قدام المعتمدية عاملينها عايلات توقفوا أولادهم على خلفية أحداث الشغب كيما سماهم المخلوع و ثحاقيي العار اللي ولا|و يتشدقوا بالثورة و لاعبينها ثوريين و هما كالسردوك اللي  ساقيه في الخرى حاشاكم و هو يذّن  و هازز راسو و نافش ريشو و يتصرّف كاينو صاحب حقّ لا و يزيد يتدبد على الناس اللي يالحق عانات و تعبت تحت نظام المخلوع اللي عدك بيه كل علينا و قاللنا المرة هاذي انتم غلطوكم و انا هاني عدت اليكم من جديد و ستحاسبون بكل حزم و القانون هو الفيصل و يسلخنا الناس الكل بالابرة معليناش ما نقصش عليكم الشاهية و نرجع لموضوع التدوينة اي النصّابة
النصّابة اليوم هوما زادة تحسّهم كالسردوك نافشين ريشهم و يذّنوو بالقوي  زادة و أصواتهم تزعزع البلاد كي تتعدّى بحذاهم تسمع كان كلمة أمّك مقرونة باسامي  الاعضاء التناسلية للمراة و الرجل على حد السواء و كلّو ا في اطار المساواة  بين الرجل و المراة و غيرها من العبارات النابية اللي احنا التوانسة تبارك الله علينا نبدعو فيها لدرجة عنّا  مدوّنات و هنا نقصد الاشخاص   ما يكتبوا كان باللغة هاذيكا و يشّهرو بيك كي تكتبلهم ربع كلمة احتجاجيةباللغة   ؟
الفرنسية   و يوّليو فجا ة شريفة بنت الفاضل مسّو تسمع حسّو 

    السؤال المطروح اليوم علاه النصّابة ما عادش يخافو زعمة هاذا كل ّ في اطار لاخوف لا رعب السلطة ملك الشعب؟ لا يا ذنوبي خاطر نهارة اللي الالاف خرجوا نهار 15 أوت و ردّدوا الشعار هاذا النصّابة كانوا يساندو في البوليسية و يسبّوا في المتظاهرين اش قالّي و سقلت تعطّل فيّا و تحب تقطعلي خبزتي ؟ اناهي خبزتك اللي تحكي عليها ؟ اللي تاخو فيها بطريقة ملتوية و اللي تحرم بيها في عايلات كاملة مالماكلة  خاطر  ما يحلالك باش تنصب كان  قدّام ّ اللي تبيع  نفس السلعة اللي تعرض  فيها انت  و بالطبيعة تكّسر الاسوام و تحرم اللي كاري و لا شاري محّل مالخدمة  مثلا النصّاب اللي يبيع في البرفان ما ينصب  و ما تحلالو  البيعة كان قدّام بارفيمري و هكذا داواليك مع الاختصاصات الكلّ  ؟ و لاعندك خبيزة جايتك من مصادر أخرى ؟ و هنا مربط الفرس علاه البوليسية مخلّينهم و يتفّرجوا عليهم ؟ زعمة غاضتهم حالهم و قالوا زوالية خلّي يعيشوا و يربيو الريش ؟ و لاّ مسيكنات خايفين منهم بعد اللي الحاكم و المقصود لهنا قطاطس الداخلية و لاّو كي يتجرحوا جرحة صغيرة يتصوّرو بالددّي متاعهم بشوّريو قمع المتظاهرين اللي ما عندهم ما يصنعوا كان يخربو  و البلاد و يدخّلوها في حيط و يعطّلوا الناس الشرفاء اللي يخدموا في البلاد هاذي  و كيما النصابة اللي ينصبوا وين ما جا و لا يهمهم فيها حركة المرور مشات و لاّ جات و لا يهمهم في غيرهم كلا و لاّ ما كلاش .

 المهم الاجابة واضحة و اللي صار نهار 15 أوت زاد وضّحها و تنجّموا تتعدّاو أعقاب الليل في شارع جمال عبد الناصر باش تشوفوا النصّابة محّلقين مع القطاطس و يكشّخوا في سعادة و فرحة كبيرة بالرغم الي الناس هاذم فيهم حتى شكون اعتدى بالعنف على مواطنين توانسة و يا ما لعبت السيوفة في البلايص اللي ينصبوا فيها ,,, أمّا ما يدوم حال نهارة اللي الاحزاب التجمعية الجديدة تسترجع الشرعية و تشد البلاد مش باش يخلّيوكم غادي يااللي قلّقوكم الناس اللي خرجوا يعيّطوا على حقّكم و حقّهم و في الاغلب على حقّكم قبل حقّهم  خاطر هوما بخدمهم القارة اما يخمّوا في خبزة غيرهم 

    

1 commentaire:

  1. je voie ce que vous voulez dire, simplement, c'est quoi la solution pour ces gens là. il faut pas oublier qu'ils crèvent de faim aussi, si non, ils feront pas ça,
    je croie que la révolution a était faite par des gens comme eux, et non par les fils à papa, donc au lieu de les critiquer autant, il vaut mieux être pratique et faire bouger les choses en faveur des gens comme eux
    j'ai lu aussi un article à vous, dont lequel vous avez parler des enfants abandonnées dans les rues: personnellement je préfère qu'un père de famille fait ça pour nourrie ses enfants, que les laisser sans études et sans éducation dans les rues
    le seul responsable de la situation actuel , est le gouvernement de mon cul qui est en place, et MR SEBSSI, qui n'a fait que traiter les policiers d’espèce de singe.
    le reste c'est le peuple, même les agents de police, et les forces de l'ordre qu'on aime pas forcement

    RépondreSupprimer