Accéder au contenu principal

لحظة دعارة فكرية

أنا لا أصرّ على إعطاء هويّة لما أكتب. عمّدوا بالاسم الذي تختارونه ما سوف يخطّه قلمي. لست أكتب لكي أوافق واحدا من القوانين, و لكنّي كتبت لألبّي نداء قلبي, و القلب لا يعرف قانونا, أوعلى الأصحّ للقلب قوانينه التي لا تناسب الناس جميعا. رسول حمزاتوف


لماذا تقرؤونني أنا الأنثى التي صوتها عورة و جسدها عورة وعقلها عورة و فكرها عورة؟

أنا ناقصة العقل والدين؟ ما الذي يدفعكم إلى القدوم إلى هنا حيث أمارس دعارتي الفكرية؟ أ هو الفضول ؟ أهي الرغبة في التكّشف على عورتي؟

لماذا تقلقكم أحلامي؟ لماذا تزعجكم ابتسامتي؟ لماذا يسعدكم ألمي؟ لماذا تتفنّنون في تعذيبي ؟

دعوني لدعارتي , دعوني لعورتي ... دعوني أراود نفسي عن نفسي ...على هذه الصفحات الالكترونية ... دعوني أمارس طقوسي الفكرية...دعوني أبلغ النشوة ...

دعوني أحب ... دعوني أعشق... دعوني أهوى حتّى أهوي فأنا اخترت ذلك و أنا من ستلملم أشلاء جسدها التي سيبعثرها فراق حبيب.أنا من ستخنقها دموعها, أنا من ستغرقها عبراتها. أنا من ستتجرّع مرارة فراق و علقم ابتعاد... أيقلقكم ألمي؟ أ يتعبكم جمع أشلائي؟ فلتتركوها حيث هي ...

أحبّ المغدور

أحبّ المظلوم

أحبّ المتوّجع

أحبّ المتألّم

و لن أنسى بكائي و حيدة, و لن أنسى لا مبالاتكم, و لن أنسى استخفافكم, لن أنسى جبنكم, لن أنسى خضوعكم, لن أنسى خنوعكم...لا لن أنسى استهزاءكم و لا سخريتكم... لن أنسى ..أبدا لن أنسى...

Commentaires

  1. bravo
    احساس عميق بصراع الانثى ضد كل القيود و حراس الحدود في المجتمع الشرقي. خاطرة جريئة جدا و متحررة جانحة جامحة محلقة فوق كل مظاهر العذرية الفكرية و الجبن الثقافي.

    RépondreSupprimer
  2. je ne sais pas pourquoi g eu et pour la premiere fois un sentiment immense d'amour non identifié a la femme jamais j'ai cru vouloir me transformer pour sentir et jouir de ce que vous avez redigé

    RépondreSupprimer
  3. أبدعتِ
    تكلمتِ بصوت كثير من فتياتنا

    RépondreSupprimer
  4. nice one...u said what a lot girls wanna say..but i think it must was little longer

    RépondreSupprimer
  5. سخيف جدا أن أقول لك رائع يا لينا
    سخيف أن أثني على ما كتبت يا صديقتي
    سخيف أن أعجب بوجعك... سخيف أن أقول ممتاز
    ممتاز لأي شيء؟؟؟
    لدمعتك؟؟؟
    لوحدة أوجعت قلبك؟؟؟
    لكل المشاعر السلبية التي وجهها نحوك الكثيرون؟؟؟
    كل ما أحسه هو الخجل... الخجل من عالم حكم عليك بكتابة هذه الاسطر الموغلة في الألم رغم أنك أجمل الآمال والاحلام

    كوني أنت دائما يا لينا

    RépondreSupprimer
  6. واضح انك الان تعيشين لحظة ضعف كبيرة

    RépondreSupprimer
  7. واضح أنّك لم تتثبّت في تاريخ التدوينة

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…