dimanche 6 juin 2010

الشباب

قداش يوجعني قلبي كلّ ما نمشي لقهوة ولاّ مطعم و يهزّني الحديث مع"السارفور"  و يقلّيا لّي هاذيكة مش خدمتو و اللّي  هوذة عندو " متريز" ولاّ ماجستير و ما لقاش خدمة, الحكاية صارتلي مش مرّة و مش ثنين,البارح بركة صارتلي , ’قاعدة في "رستوران" ودرى كيفاه تجبدت الحكاية مع السيد اللّي يخدم غادي و حكينا  و فهمت اللّي هو في الوضعية هاذيكة, كي بدا يحكي عينيه زغلّت بالدموع و يديه رعشت, حتى هو شي يقهر السيد أصلو مالقصرين و شوف قداش عايلتو راهي عملت تضحيات باش يوصل ياخوها  "المتريز" و في الاخر يوّلي يخدم في مجال ماهواش مجالو , مانيش نحقر في الخدمة هاذي, أمّا واحد عندو "متريز في مادّة لازمو يقرّي المادة هاذيكة , 
قبلها بمدّة قاعدة انا وجماعة في قهوة جا السارفور و حب يعطينا الاّفازا  كي فهمناه اللّي احنا ما نقدروش على سومها’ و بالمناسبة نستغلّ الفرصة هاذي باش نعرج على موضوع  الاّفازا و المارنلّو و البيعات متاع البيع المشروط الكلّ و نقول لاصحاب المقاهي و الجهات المسهولة باش ينقّصولنا مالريق البارد هاذا’  ,  ولاّ قال ايّا مادام انا غدوة نعدّي ال"كباس" نجيبلكم قهوة عادية و ثمّاش ما تدعيولي دعيوة خير, كالعادة حلّيت مزدوج و السيد طلع عندو متريز في الفيزيك عندو سنين و هو يعدّي في الكباس و شي ,
الحالة  مأساوية الشباب مأيّس يرمي في روحو في البحر و ياكل فيه القرش  الشباب في الحبوسات خاطرو يسرق باش ياكل و لاّ يزطل
الشباب مش لاقي حلول  وضايع فيها مالشيرات الكلّ , الطالب معادش يحب يقرى و بايعها بلفتة تجي تحكي معاه يقلّك نقرى باش نشد الدار بعد؟ البطّالة كلّ يوم في القهاوي يعبو في الرامي و هاذيكة العيشة مالصباح لليل على "الّونجي"
 اللّي يتكلّم على حقّ ضايع يمشي فيها زيزي و تتلّفقلو التهم و يوّلي مجرم , و الجهات المسهولة لا حياة لمن تنادي و بعد يقلّك السنة الدولية للشباب , بربّي خلّيونا من حلاّن المشاكل و الحديث على مشاغلو هالشباب’ فمّاش شكون حسّ فرق بين السنوات لخرى و السنة الدولية للشباب , أنا الفرق الوحيد اللّي شفتو هو ازدياد عدد الاّفتات القزوردية و الزنزفورية متاع المناشدة و الشكر و ازدياد دورات الرّافل وقمع الشباب ,  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire