Accéder au contenu principal

كيف لي؟



كيف لي أن أطمئنك يا  من أحب وأنا لاأنجح في طمأنة نفسي حتى ؟
 كيف لي أن أنجح في  التظاهر بأنّ كلّ شيء على ما يرام في حين أنّ الألم يمزّق أوصالي و الدموع تنحبس في مقلتيّ منذرة بالانفجار في أيّ لحظة ؟
لماذا يصرّ القدر على ايلامنا ؟
لماذا تصرّ الحياة على اذكاء نار أوجاعنا؟ 
لماذا يتلو الفراق كلّ لقاء؟

تقول الأغنية : مهما زهت للبايات أيام هوما أمس و أحنا اليوم , لكنّ يومنا تأخّر و أمسهم طال.  تتالى البايات و تغيّروا و لكنّ الألم واحد و الظلم واحد و القمع واحد.
اه كيف لي أن أبتسم و الأسى يملأ قلبي؟  
 كيف لي أن أداعب شعرك و يدي مرتعشة؟

أمس تسكّعت في شوارع المدينة لساعات. كانت المدينة حزينة, غريبة هاته المدينة سعيدة  أحيانا, حزينة  أحيانا أخرى... أمس تسكّعت لساعات  و أنا أستمع إلى أغنيات لطالما طارت بنا بعيدا عن هاته المدينة الهرمة الحزينة .تسكّعت في شوارع المدينة بجسدي و تسكّعت في متاهات أفكاري بذهني. تذكّرت تلك الليالي الامتناهية التي هجرني النوم خلالها و أصرّ السهاد على مرافقتي طوالها.. تذكّرت تلك المكالمة التي أعادتني الى الحياة بعد ما أصروا  على اختطافها منّي,تذكّرت هاته الأشياء و غيرها.
كانوا يمرّون بجانبي بعضهم كانوا مسرعين و البعض الاخركانوا  متجوّلين و لككنّي على غير عادتي  لم أتخيّل حكاية حياة كلّ واحد منهم و لم أحاول أن أتخيّل المكان الذي يسرعون أو يتثاقلون اليه.
كانت المقاهي غاصة بحرفائها و ببعض الأصدقاء و لكنّها بدت لي خالية و شعرت بالوحدة  .  .

أمس كنت  فقط هائمة في أفكاري   

Commentaires

  1. je ne sais trop quoi vous dire mais courage l'injsutice est inhérente à ce monde et les salops et les corrompus ont toujours existé et existerons toujours j'aimerais vous dire qq chose pour vous encourager mais j'ai honte tellement honte de mon silence complice.All what i can say is my heart goes to you and him and i wish a better a future for both of u

    RépondreSupprimer
  2. Une petite fragile et tremblotante dans le vacarme de la civilisation humaine..
    un navire ballotté par les vagues en plein océan..
    Une petite feuille..secouée par le vent, s'élevant puis retombant là où en aura décidé le destin..

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…