Accéder au contenu principal

لا لدكتاتورية المديونية

اللي قهرني في الحكومة الانتقالية أنّها في عوض تحرص على جيبان الفلوس اللي نهبها بن علي و الطرابلسية و غيرهم و اللي أغلبها البرّة مشاتتجري و تزيد تاخو في قروضات أخرين , تي ناقصين أحنا؟ تي مانا غارقين ؟ و هالدول المتقدّمة الكلّ اللي  تدّعي رعايتها للدمقراطية و لا عبينها يحبّوا يعاونو تونس و دول المنطقة مش كان ألغاو الديون القديمة خير ماللي يزيدو يتمزّاو علينا و بالطبيعة ما فماش قطوس يصطاد لربي  تي أحنا نتنفسو بالقصبة كيما يحب يفهّمنا سيدي الباجي  و من نصّبه علينا  اللي كلّ كا تتهرد على راسو و يفيق الشعب برواندو و خزعبلاتو يخّرجلنا حكاية الاقتصاد التاعب و الامن الغايب تي منين الاقتصاد تاعب السياحة و ماشية تي الليبية استعمروها البلاد و يفرنيو في الفلوس الوتلة الكل معبية الديار كل مكرية وين نمشي نلقاهم و زيد يهّونو مش كيف هاالقوّرة تي يا ما حضرت على أجانب يجي يعدّي جمعة في الاوتيل و هو كل ليلة يشرب من نفس دبّوزة الشراب و يقسّم في على العطلة متاعو ؟ تي الحاسيلو نعرف اللي كالعادة برشة باش يجيو يسبّوني و يقولولي اش تفهم منو الاقتصاد باش تحل فمّك و انا من توّة نقلّهم صدّقوني ما نفهم في شي نحكي كمواطنة تعبّر على اللي ترى فيه و ما ني لا ننصح في حد و لا عمري دبّرت على حد .غايضني حال البلاد اللي باعها المخلوع و غرّقها في الديون و زدت فديت كي اللي بعدو سلكو نفس الطريق
   

Commentaires

  1. dommage j'ai vu ton blog que dernièrement toutes mes félicitations pour ta sélection pour Nobel de la paix
    concernant cet article c'est comme si tu parle à ma place bravo et bravo

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …