Accéder au contenu principal

ردّي على الدكتورة القديرة المحنّكة رجاء بن سلامة

صباح الخير مع احترامتي أعتقد أنّك ممن يصرفون نظرنا عن المشاكل الحقيقية للبلاد و تواصلين انتهاج نفس الطريقة  التي اعتمدتها قبل الانتخابات بتفجير مواضيع لا قيمة لها  و شكرا على ما كتبته هذا الصباح لقد ساهمت به حقا في تحقيق الانتقال الديمقراطي و تنوير عقول الناس من موقعك كاكاديمية محنّكة هذا ما كتبت


قوموا بجولة في الصحافة العالميّة، وستدركون حجم فضيحة الخلافة. يريدون طمأنة السّواح والمستثمرين؟
بين قوسين، المسألة أقل أهمّية لكنّها أصبحت ظاهرة لافتة : الإعلام الفرنسيّ بكسله المعهود، لا يدعو إلاّ لينا بن مهنّي لكي تقول للعالم : لم تحصل ثورة، ليس هناك انتقال ديمقراطيّة في تونس.
الجامع بين الأمرين : ضياع الواقع بين التّخاريف الطّوباويّة : إسلاميّة ويساريّة.


صباح الخير لا أعرف ما مشكلتك مع لينا بن مهني نعم لم تحصل ثورة أقولها و أعيدها 1000 مرة لأنّني على عكسك لم أكن في برجي العاجي لمّا نندلعت أحداث سيدي بوزيد و لا أتكلّم باسم أحد و لا بلغة أكاديمية ملّها الجميع سبق و قلت لك لغتي لغة من واجهوا الطلقات النارية لكلاب بن علي و سبق و أن أجابك بعض من هؤلاء لمّا تساءلت من هي لينا بن مهني  و قالوا لك من أنت؟ نعرف لينا من أيّام اندلاع احداث الحوض المنجمي رغم أنّنا سبق و أن سهرنا معا و تبادلنا بعض الرسائل الالكترونية لمّا كنت أعتبرك مثالا للتحرّرو التقدمية  و لكن و أسفاه كلّ مشكلتك صارت مهاجمة الشباب بصفة عامة و لينا بن مهني بصفة خاصة  و قد سبق و أن قمت بذلك عندما رشّحت لنيل جائزة نوبل للسلام  و قارنتني بالاستاذة  راضية النصراوي التي مع احترامتي لها, لها ضعف عمري فهل  أنت بحقّ عالمة بقواعد البلاغة ؟ أتصحّ المقارنة بين شاب و كهل قارب الستين سنة أو بلغها ؟ نعم نعم نعم لم تحدث ثورة أقولها و أعيدها لأنّني لم أكن في برجي العاجي و لا وراء الحاسوب الاسبوع الفارط بل كنت في سيدي بوزيد و الرقاب و تاكّدت للمرّة الألف أنّه لم تحصل ثورة و تصرّفاتك لأكبر دليل على ذلك فمن المفترض منك كاكاديمية و أستاذة جامعية قديرة أن تحدّثني و تعلمني بأخطائي و زلاّتي و هفواتي لاأ ن تشهّري بي كما فعلت لذا أقولها و أعيدها نعم لم تقم ثورة بما أنّنا لم نغيّر ما بأنفسنا و لم نغيّر أفكارنا و طرق تعاملنا البائسة

مع احتراماتي دكتورة

Commentaires

  1. Tout à fait d'accord avec Toi my lady!! Tant qu'on a pas évolué au niveau de notre manière de communiquer et de se comporter avec les autres alors on a rien fait! Certains sont toujours dans l'optique des critiquer et abaisser les autres pour se montrer, c'est regrettable! Face à une presse internationale qui nous guette, il faut se concentrer sur l'essentiel et l'essentiel n'est pas de critiquer X ou Y mais de travailler main dans la main avec tout le monde, enfant, jeune, adulte ou vieux pour construire la Tunisie de nos rêves !

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…