samedi 17 mars 2012

اعتذاراتي للاستاذة القديرة رجاء الحاج منصور

يتواصل مسلسل الاتهامات و الثلب و التشويه . تتواصل الممارسات الحقيرة لاناس امتهنوا الدعارة السياسية و النفاق الاجتماعي. تتواصل هجمات المرتزقة ممن باعوا ضمائرهم بابخس الاسوام . و بعد فشل صفحات العار  لأصحابها ممن فاتهم الركب فكانوا من المصفقّين للنظام الدكتاتوري القمعي أو كانوا من الخائفين مكبّلي الافواه و العقول في اسكاتي. فاختار هؤلاء استعمال طرق أخرى أكثر قذارة و وساخة . فانبرت محامية ممّن كانوا من  مصفّقي بن علي و مسانديه الابرار الاوفياء تدعو الناس لتوكيلها لمحاكمتي من أجل نشر أخبار زائفة أضرّت باقتصاد البلاد  .فمرحى  لي و شكرا  سيدتي فأنا  لم أكن أعلم أنّ لي هاته القدرات الخارقة.سيدتي عن أيّ أخبار زائفة تتحدّثين ؟

 نعم  أعترف  نعم لقد نشرت أخبارا زائفة أوافقك الرأي. فأنا تجاوزت الحديث عن امارة سجنان و عن الدعوات الى التقتيل و قطع الايادي و الساقين لمن اعتصموا مطالبين بأبسط حقوقهم ألا و هو التشغيل و ذلك  كردّ على تأخّر تحقيق الوعود الزائفة   لمن وصلوا الى الحكم   .نعم أوافقك الرأي فأنا تغاضيت عن ذكر الكثير من الجرائم التي صارت ترتكب في حقّ الشعب التونسي. نعم تغاضيت عن ذكر الجرائم المرتكبة في حقّ طلبة و طالبات اضطرّوا للتوقّف عن الدراسة شهورا لأنّ شبابا و شابات اخرين ممّن أغرو بالمال و ممّن غسلت أدمغتهم اختاروا استعمال العنف ضدّ عميدهم وأساتذتهم و زملائهم ليفرضوا قوانينهم الرجعية على الجميع . سيدتي يؤلمني أن أرى الخوف في عيون طالباتي و هنّ يترجّينني أن لا أطالبهنّ بالحضور في ساعات متاخّرة للدراسة لانّهنّ  قد يتعرّضن للتحرّش الذي  يصل الى العنف من قبل تجّار الدين  ممّن نصّبوا أنفسهم خلفاء للله على الارض .نعم نشرت أخبارا زائفة لأنّني فضّلت عدم ذكر ما تعرّض له بعض السياح من مضايقات و من ترهيب و تلك المقايضات الرخيصة التي قام بها من يدّعون حمل راية الاسلام فأرهبوا السوّاح  و هدّدوا بالقيام بأكثر من هاته الممارسات ان لم يطلق سراح رفاقهم أو اخوتهم ممن أوقفوا و هم يحملون السلاح

 .
      سيدتي نعم أنا كاذبة لأنّني فضّلت السكوت عن تصريحات  أسيادك  الجدد بداية من السيدة سعاد عبد الرحيم التي تهجّمت على فئة من مواطناتنا و لم أتحدّث عن تصريحات شورو و السيد وزير حقوق الانسان الذي وصف المثلية الجنسية بالمرض . سيدتي بلّغي وزيرك أو سيدك الجديد أنّ المثلية الجنسية لم تعد تعتبر مرضا و لا شذوذا منذ سنة 1973. سيدتي ادعيه ليطلّع عمّا أعلنته المنظمة لعالمية   للصحة  فيما يتعلّق بهذا الامرسيدتي هذا القرار يعود الى سنوات عديدة  فهل غفل سيادة الوزير عن مراجعة دروسه ؟سيدتي أبلغي وزيرك أنّه  بعيد كلّ البعد عن حقوق الانسان . سيدتي نشرت أخبارا زائفة لأنّني نسيت أن أذكر أنّ  أسيادك الجدد عيّنوا وزيرا للتعليم العالي لا يعرف  في أيّ فترة تاريخية عاش الدوعاجي و ممن منّا لم يضحك لأوصافه الكاريكاتورية الناقدة لبعض من مشاكل المجتمع  و من لم يتاثّر باقاصيصه . وزيرك سيدتي انبرى يصفه بالتجمعي أو الدستوري  فاضحكنا اكثر لجهله ضحكات اختلطت بالمرارة و الالم خوفا على مستقبل أبنائنا . يا للهول أو سيعدّ هذا الشخص برامجنا التعليمية ؟ سيدتي بلّغي أسيادك أنّني لا أخافهم وأنّني  لا أخاف قول  الحق  نعم سيدتي خنت بلدي لانّني خيّرت التغطية عن الكثير من الجرائم التي ترتكب باسم الدين و الدين من ممارساتكم القذرة براء و أعدك و أعد أسيادك الجدد أنّني سأفضح ممارساتهم بطريقة أوضح و أكثر تفصيلا في المرات القادمة . سيدتي ارفعي عشرات القضايا لا بل المئات فانا مستعدّة . صدقيني أضحك الان من نفسي لانّني يومين بعد رحيل بن علي قلت في قرارة نفسي هل انتهى عهد مقاومة الظلم و الدكتاتورية هل سيركن قلمي المتواضع للراحة و لكنّني و بعد أشهر قليلة فهمت أنّ المقاومة بدأت الان فاستئصال الورم سهل لكنّ القضاء على المرض نهائيا يتطلّب وقتا و صبرا كبيرين و انا من ساكني المساشفيات سيدتي و قد علّمتني تلك التجربة الكثير لقد علّمتني أنّ الصبر و تحمّل الالم مع الايمان و العزيمة يقضيان على المرض . سيدتي تغلّبت على مرضي الذي أوصلني الى فراش الموت و ساتغلّب مع من يواصلون المقاومة  على المرض الذي حلّ بوطني فان وفّقني الله فساكون مفتخرة و ان فشلت فلي فخر المحاولة. سيدتي بلّغي زميلك في النفاق و الكذب و التملّق لأصحاب النفوذ أنّني لا أعتبره موجودا. سيدتي ممارساتك هذه و الاتهامات من قبل الاستقواء بالاجنبي لا تخيفني فحكومتك عفوا اسيادك هم من يركعون لامريكا و يسبّحون بحمد حمد و بمؤخرة موزة . اتهاماتك هذه تدكّرني بقانون 61 مكرر لسيدك الاول و قد تحدثت عنه هنا لما كان سيدك يقمعنا. سيدتي اسفة التدوينة بالفرنسية و يبدو أنّك لا تفهمين تلك اللغة و أفهمك فاسيادك الجدد يعتبرونه دخيلة على ثقافتنا و حضارتنا. سيدتي هناك من الربرتجات الكثير التي تشهد عن المجهودات الخاصة التي قمت بها لدعم السياحة في تونس قبل و بعد رحيل سيدك الاول . سيدتي في 2007 و في 2009 شاركت  في مسابقات رياصية عالمية للمنتفعين بزرع الاعضاء و بمجهود شخصي ذهبت الى وزارة السياحة و طلبت معلقات و كتب تروّج للسياحة في تونس و عرضتها بمجهود شخصي في استراليا و تايلندا . سيدتي وقتها وزارة السياحة ماطلتني لمدي بتلك الوثائق و لكنني صبرت و حاربت لاننّي اؤمن انّ كلّ فرد يستطيع دعم بلاده سيدتي في حواراتي الاخيرة قلت لمحدثيي يجب ان تدعمونا بارسال السياح و المستثمرين فالمناطق السياحية امنة سيدتي اعتذر لهؤلاء فلقد كذبت فميليشياتكم هددت سياحا و هددت بالقيام بما هو افظع.  . 
استراليا 2009


سيدتي لن أطنب في ذكر ما فعلت فسيهرع من اشتريتم ذممهم ليشتمونني و يقولوا لي لماذا تتباهين بانجازاتك  سيدتي الاسبوع الماضي كنت في اسلو و بكيت كثيرا لما رايت مظاهرة تدعو الى ترحيل المسلمين لانّهم من الارهابيين سيدتي بكيت لانني امضيت اكثر من ساعة احدث هؤلاء و احاول اقناعهم انّ المسلمين ليسوا الاسلاميين   المتشددين و انّ ديننا الحنيف دين تسامح و سلام و لكنّهم احتفظوا بتلك الصورة التي بنتها في اذهانهم ممارسات تجار الدين و انتم منهم   .
سيدتي في الاخير انا  اسفة لانّني نشرت أخبارا زائفة في هذا النص أيضا فعجزت عن ذكر كلّ ما قامت به حكومتكم القذرة و القائمة طويلة و لا استطيع ذكر كلّ شيء . انا اسفة لانني ممن دعوا الى نبذ العنف بعد 14 جانفي و عارضت مندعوا الى نصب المشانق لمن اعتدوا على التونسيين . سيدتي لا يمكن الحديث عن ثورة ان لم يحاسب من أضروا بنا و من قتلوا  الشهداء رحهمهم الله.    . .   

12 commentaires:

  1. Bravo, sauf que les destinataires de ce message n'auront même pas le courage de terminer sa lecture.

    RépondreSupprimer
  2. لينا لا تدعي الانفعال يأخذك
    اهدئي يا صديقة

    RépondreSupprimer
  3. Le nombre de touristes ayant séjourné en Tunisie, du 1er janvier au 10 mars 2012, est en hausse de 46%, soit 660.000 touristes contre 451.000 durant la même période en 2011 et 786.000 en 2010.

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. Je voudrais bien croire à des chiffres sans références, mais j'ai de grands doutes. Je n'ai pas vu d'agence de voyage ou de tour operator européen qui conseille les séjours en Tunisie et Tunisair enregistre une baisse énorme de son activité due,selon son PDG, à la baisse de fréquentation des touristes. Le ministre du tourisme prend ses désirs pour des réalités et, pour gonfler les chiffres, il comptabilise même les mouches qui séjournent dans et autour des hôtels. Finalement, le pouvoir c'est ''on prend les mêmes (hommes et méthodes) et on recommence''. Écœurant!!!

      Supprimer
  4. ما الجدوى في محاججة من لهم من الوقاحة و "صحّة العين" للإلتحاف بقمصان الثورة، و معلّقاتهم البنفسجيّة لا تزال تحلّي صدورهم؟
    من السّهل محاولة التغطّي برداء البطولة، لكنّ التاريخ لا ينسى، و "نحن له حافظون"؛

    و كيف ما قتلك هاك المرّة يا لينا...: آش علينا...، آش علييينا :-) ـ

    http://weldbyrsa.blogspot.com/2011/10/ech-3leena.html

    RépondreSupprimer
  5. je ne sais pas pourquoi tu as pris la peine de répondre à des calomnies... ce que tu fais est une question de conviction ... continue petite grande fille...

    RépondreSupprimer
  6. très bien commenté avec des arguments éloquents..

    RépondreSupprimer
  7. Très beau texte Lina. bravo je signe.

    RépondreSupprimer
  8. شكرا على هذا النص....
    ننتظر المزيد

    http://sens-interdits.blogspot.com

    .

    RépondreSupprimer
  9. أنا لم أفهم لماذا لم تكوني بناءة فتصححي ما رأيت من انفلات وتبرزين رأيك في تصحيح الامر فنتعلم عنك وتعطين المثل في ذلك .ألا يستحق بناء تونس فضلك.

    RépondreSupprimer
  10. أمثال أولئك الكائنات البنفسجية المتحوّلة لا تعدو أن تكون أكثر من خنافيس المجاري ندوس عليها و نمر لا تأبهي أو كما قال ولد بيرسا...تحياتي

    RépondreSupprimer
  11. سلام عليك و هنيئا لك بتلك القناعة و الرغبة في المقاومة
    فأرى انها الا تنطفئء
    لاحظت أنا أيضا شيئا في الجزائر و البلاد العربية
    فهم يصورون أن الشدود الجنسي هو سبب البلاء في هاته البلاد
    أنا معهم أن الشدود حرام و أنه يجب مقاومته و العلاج منه
    لكن هل حقيقة هو سبب البلاء و الأنهيار
    أختي صدقيني كل شخص أتهم أو هو شاذ تجدينه يعمل عمل بكل إخلاص و إتقان
    لا يضر من حوله بل يساعد الناس
    المهم أن كن أختياره فذلك شيء شخصي اما ما يخص علاقاته مع الناس لإارى انه يتعامل بكل عدلو حق
    أما الناس المدعين التدين
    دعيني أفرغ ما بجعبتي و أسف على إزعاجك
    العمل لا يعملون الوقت كله بل يتهربون من العمل و لا يعطونه حقه
    يظلمون الناس و يرمون المحصنات من النساء
    يأكلون حق اليتيم و الأرامل بل و حق أباءهم
    أقسم بالله هذا ما أراه و ألاحظه يوميا من خلا عملي مع محامية
    بل و الأفضع من ذلك هم من يمارسون الشدود الجنسي على الأطفال
    المهم أن الناس يرون منهم الواجهة الصحيحة واجهة الدين
    مما أرى نحن مجتمع منافق ونقبل الخضوع و الخنوع بل يصل الأمر لتقبل الظلم بكل صدر رحب
    المهم من يظلمهم يكون قوي يملك المال و السلطة أما كلمة الحق فهي شعار رنان لا مجال له في الحياة اليومية

    RépondreSupprimer