Accéder au contenu principal

كلمتين مع بوليس مالبوليس السياسي

كيما وعدت صحابي على فايسبوك اليوم هاني لقيت شوية  وقت باش نكتب على الكلمتين اللي حكيتهم انا وسيد يخدم ولاّ كان يخدم و الارجح  انو مازال يخدم في البوليس السياسي, الحاسيلو انا نهارتها مروّحة تاعبة  مبيّلة مالخدمة وحس الطلبة اللي ما مش فاهمين الفرق  بين حرية و قلّة حياء, سارحة شعري منفوش و حوايجي بالطباشير و نسمع في حد يعيّطلي . هزيت راسي و تفجعت كي ريت واحد مالجماعة اللي كنت نراهم في المناسبات و الافراح و الاتراح الكل من ندوات عند الحزب الديمقراطي التقدمي و التجديد لاجتماعات منظمة العفو الدولية و النساء الديمقراطيات و ساعات زادة في تحركات الطلبة حاسيلو حوكي و حرايري. الحق وقفتلو خاطر ما استنشتش نحقر خلق ربي. اما   تفجعت ماني مازلت مش مصدقة لتوّة اللي احنا بدينا نسترجعو في شوية من حقوقنا كمواطنين و بدينا نجمو نتكلمو على كل شي و في الاغلب على حتى شي بعد ما كنا محموصين مخنوقين و مقموعين.تصوّرت اللي الامور رجعت كيما قبل و بن علي رجع خاطر عالدزة هاذي  الحكاية مش مستبعدة بعد اللي  يقولو اللي  بهتان رجع للاعلام و بعد اللي عماد يجي للمحكمة بكرافات و الماطري يهندس و يعمل في المشاريع  في الامارات و الامور لباس و ياناس ما كان باس التوانسة قلوبهم بيض و متسامحين و تونس للتوانسة الكل و اعطيك من هاك اللاوي و كلام اللوح.
تبسملي  و قالي :شنوة امورك مازلت تسكن في ...؟
ـ و انت مازلت تسكن في.....؟
ـ تي هانا و لاد حومة
ـ توة عاجبك اللي صاير و الحالة اللي ولات عليها البلاد توة باهي هكة؟
ـ قلي الساعة تي هاكم مازلتو تدورو و تخدمو مش البوليس السياسي ,حاشا من يقرى,تحّل؟وشبيها حالة البلاد؟
ـ تي تحبو تقتلونا؟ البوليس السياسي تحل اما احنا و لّينا نخدمو في الامن العام تحبو البلاد مسيبة؟ تحبوهم يرميونا في البحر؟ عنا عايلات راهو.
قتلو في قلبي عندكم عايلات و ياما شردتو عايلات و وجعتوا امّات و اخطفتو رواح. قلت خليني نترهدن شوية
ـ اي شفمة شنوة صار؟ انا ماعاد في بالي بشي.
ـ الخوانجية بردلوها في الافوني و شدو خمسة بنات ضربوهم و مرمدوهم خاطر ماهمش مستورين و زيد اكثر من 900 مربوط قطّعو من الحبوسات ملا فوضى وين ماشية البلاد؟
لغة ستانسنا بيها نسمعو فيها كل يوم ماللي بدات حكاية القبة و طلعلنا الغنوشي محمد بحكاية الاغلبية الصامتة اللي ما تعرف كان تصفق و نبندر و تناشد و مشاتلو تترجى فيه باش يرجع بعد ما رجال و نسا البلاد باتو في البرد و تحت المطر باش فكروه اللي هو زادة مش خير من اعرافو متاع التجوّع.
ـ عندك الحق البلاد داخلة في حيط و الناس زادو على ماوصّاوهم, قتلو هكة في اطار و خاطب القوم بما يفهمو,و لازم نلقاو حل اليوم قبل غدوة و قلت خليني نبدل الهدرة    
ـ نتمنى نشوف الدوسي متاعي عندكم
ـ اناهو دوسي يا بنتي؟
ـ مالا عيطة وزغاريد على ذبيحة قنيفيد نهار الكل تبّعوا و حارقين اعصابكم و ما فماش دوسي؟ مالا كان جا فمة دوسي كيفاه؟ تشنقوني؟
ـ تي لا حكاية فارغة دوسي متاع انترنوت خفافي
ـ اي في بالي دوسي انترنوت قتلك دوسي انتماء و لا قتل و اغتصاب انا؟ هاذاكا دوسي الانترنوت نحب نراه
الحاصل السيد بدّل الهدرة مرة اخرى
ـ تي شبيكم ما تحبوناش؟شعمالناكم؟
ـ والله شي انا وحدة مالناس ما ضريتوني بشي  تبعتوني صباحا مساء و يوم الاحد و هبطولي عالدار هزيتولي الملمة و اللي فمة و كل مرة تركبلكم تسمعوني العسل اللي يقطّر من افامكم هاي مروحة من امريكا ضاربة كعبة سيدا هاي فاسدة و مع هاذا كل  حبيتو تفسدولي سمعتيو طلعوني زميلة شديتو سليم و ياسين في نهار على عمار و خليتوني نسرح في اطار سياسة فرّق تصدّ و ما تحكيش على العنف لا شي خفّافي جاتني جلدية الحكاية ما توّقفتش و ما تحبستش و ما تعذبتش.
ـ هاها لينا بوليسة؟ شي يضحّك كان انت بوليسة فعلا الدنيا السلام و الله مستعد نشهد معاك اما راهو حبيت نوّضحلك اللي احنا ما عناش تعليمات باش نضربو و نسرقو و نسبّو الناس و اللي برشة زملاء يزيدو فيه عمريش سمّعتك كلمة خايبة و لاّ تعديت عليك؟
قلت في قلبي توة ثبتو رواحكم عندكم تعليمات ولاّ ما عندكمش مرّة مامورين و ينفذوا في التعليمات و خاطيهم و مرة فمة شكون يزيد فيه.
حسيت روحي ضيّعت برشة وقت و بديت نخزر للمنقالة  و قتها تلفتلي و قالي  
ـ ايا خلي نجيب بنتي مالمكتب
ـ ربي يفضّلهالك 

Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…