Accéder au contenu principal

نوبة بكاء فلحظة راحة فبكاء





أرهقني الجلوس في قاعات انتظار مطارات كلّ من فيها عنّي غرباء هجرني النوم كلّما استلقيت على سرير نزل تداول عليه الحريف و العاهرة أو الاحبّاء تعبت من ليل الغربة السوداء و كرهت الحانات و العلب الليلية و الملاهي الأوروبية. ينتابني الملل و يسكنني الشكّ فأقف أمام مراة الحمّام,أتطلّع في المراة و أعيد التطلّع و أتلّمس وجهي.هل هاته أنا؟ يطالعني وجه غريبة أرهقتها الأيّام و تسلّلت الى وجهها تجاعيدالحياة,من أنا؟ و ماذا أفعل هنا؟
نوبة بكاء فلحظة راحة فبكاء
صور تتراقص أمام عينين خبا بريقهما و أوشك على الاختفاء
جرحى فرصاص فجثث شهداء
الشعب يريد اسقاط الحكومة
الشعب يريد اسقاط النظام
كلمات ترنّ لا بل تدقّ باصرار على طبلة أذني
مشاهد مشاهد مشاهد أبطالها مجهولون شاءت الصدف أن ألتقيهم
نوبة بكاء فلحظة راحة فبكاء

Commentaires

  1. لا تفكري بأحد إلا فس نفسك خذي هدنة من الحياة والأخبار والقضايل والانترنت واذهبي إلى مكان تحبينه وترتاحين فيه بالعربي شق الخلا وابقي مع نفسك وتصالحي معها فقد أتعبتها حتى فاض بها الكيل

    RépondreSupprimer
  2. لينا... احاسيسك الرهيفة وطيبة قلبك... جعلا منك اجمل فتيات تونس الحبيبة.

    RépondreSupprimer
  3. arrête de pleurer sur ton age et tes rides le temps viendra ou tu pleurera tous cette énergie ,maintenant soit heureuse de ta jeunesse et de ton travaille ,une nuit de vieillesse tu pleurera tous ses souvenirs que tu raccontera a tes enfants pour créé des combattants parce que la lutte continue jusqu'à la fin de la vie sur cette belle planète .

    RépondreSupprimer
  4. أعتقد أنك بدأت تتلمسين الطريق الصحيحة التي يجب السير عليها

    RépondreSupprimer
  5. ce qui raisonne encore dans ma tête..cet homme qui a bravé le couvre feu pour crier "ben ali Hrab"...LINA dis-toi que tun n'es pas seule. On s'en fciche des rides moi j'aurai 32 ans bientôt ...les mêmes soucis...la même quête (je pense à Brel) mais "rien ne peut me faire parade"...

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …