lundi 30 mai 2011

نوبة بكاء فلحظة راحة فبكاء





أرهقني الجلوس في قاعات انتظار مطارات كلّ من فيها عنّي غرباء هجرني النوم كلّما استلقيت على سرير نزل تداول عليه الحريف و العاهرة أو الاحبّاء تعبت من ليل الغربة السوداء و كرهت الحانات و العلب الليلية و الملاهي الأوروبية. ينتابني الملل و يسكنني الشكّ فأقف أمام مراة الحمّام,أتطلّع في المراة و أعيد التطلّع و أتلّمس وجهي.هل هاته أنا؟ يطالعني وجه غريبة أرهقتها الأيّام و تسلّلت الى وجهها تجاعيدالحياة,من أنا؟ و ماذا أفعل هنا؟
نوبة بكاء فلحظة راحة فبكاء
صور تتراقص أمام عينين خبا بريقهما و أوشك على الاختفاء
جرحى فرصاص فجثث شهداء
الشعب يريد اسقاط الحكومة
الشعب يريد اسقاط النظام
كلمات ترنّ لا بل تدقّ باصرار على طبلة أذني
مشاهد مشاهد مشاهد أبطالها مجهولون شاءت الصدف أن ألتقيهم
نوبة بكاء فلحظة راحة فبكاء

6 commentaires:

  1. لا تفكري بأحد إلا فس نفسك خذي هدنة من الحياة والأخبار والقضايل والانترنت واذهبي إلى مكان تحبينه وترتاحين فيه بالعربي شق الخلا وابقي مع نفسك وتصالحي معها فقد أتعبتها حتى فاض بها الكيل

    RépondreSupprimer
  2. لينا... احاسيسك الرهيفة وطيبة قلبك... جعلا منك اجمل فتيات تونس الحبيبة.

    RépondreSupprimer
  3. arrête de pleurer sur ton age et tes rides le temps viendra ou tu pleurera tous cette énergie ,maintenant soit heureuse de ta jeunesse et de ton travaille ,une nuit de vieillesse tu pleurera tous ses souvenirs que tu raccontera a tes enfants pour créé des combattants parce que la lutte continue jusqu'à la fin de la vie sur cette belle planète .

    RépondreSupprimer
  4. أعتقد أنك بدأت تتلمسين الطريق الصحيحة التي يجب السير عليها

    RépondreSupprimer
  5. ce qui raisonne encore dans ma tête..cet homme qui a bravé le couvre feu pour crier "ben ali Hrab"...LINA dis-toi que tun n'es pas seule. On s'en fciche des rides moi j'aurai 32 ans bientôt ...les mêmes soucis...la même quête (je pense à Brel) mais "rien ne peut me faire parade"...

    RépondreSupprimer