Accéder au contenu principal

بعد تقسيم الشعب التونسي الى علماني ملحد و مسلم اليوم تقسيم نساء تونس الى متنقّبات و متحجّبات و سافرات؟


 سيادة الرئيس

لا لم تقلقني كلمة  سافرات بقدر ما أقلقني تقسيمكم و انتم تؤدّون القسم     كرئيس مؤقّت جديد نساء تونس نساء وطني و بلدي الغالي  إلى متنقّبات و متحجّبات و سافرات  نعم أقلقني ذلك خاصّة لمّا أتى من حقوقيّ نعم من حقوقيّ , سيادة الرئيس غايتنا الحقوقيّة هي ضمان حقوق المراة و ليس ادخال تصنيفات اخرى تخلق مشاكل و فتن فالمراة التونسية مهما اختلفت خياراتها تظلّ دوما منضوية تحت لواء تونس الحبيبة و ليس تحت خياراتها في اللباس و الفكر انّ ما يجمعنا دوما هو راية تونس رغم جميع اختلافاتنا؟  
 و ممّا زاد في حرقتي و توهاني الفكري هو ما اتى عليه نوّاب شعب الثورة من  تصفيق حار بعد هذا الكلام  و هو تصفيق لم نسمعه عند حديثكم عن الشغل و التشغيل و ضمان حقوق المشغّل و الشغّالين  و كلّ  المطالب التي تصبّ في جوهر الثورة و هذه دلالة ولو كانت بسيطة على عدم احترام سقف مطالب ثورتنا الاجتماعية بالاساس ؟ 

Commentaires

  1. وينبغي أن الجميع لديهم الحق في حرية اختيار الملابس التي ترتديها

    Et que chacun doit avoir le droit de choisir librement les vêtements qu'il portera.

    RépondreSupprimer
  2. انت بأي حق تتكلمين باسم المرأة التونسية. المرأة التونسية ليست من جماعة صفر فاصل التي تتشدقون بها. ليست العارية التي تكابر لكونها امرأة. ليست من لها عقد نفسية تغطيها بعريها وتمردها. لماذا تتجاهلون أن الشعب بأغلبيته انتخب النهضة شئتم هذا أم أبيتم أنتم مثل الذبابة التي تتصور أنها قد تهزم صرحا أكبر منها بكثير وصوتكم لا يكاد يتجاوز آذانكم. أقلقك أن المرزوقي دافع عن المحجبة والمتنقبة ووصف البقية بالسافرات. تتدعين قلقك من تقسيم المرأة إلى ثلاثة أنواع والحقيقة أنك تمنيت لو أنه وصف المحجبة والمنتقبة بالإرهابية. كيف تتدعين أنك منت تواجهين بن علي والحقيقة أنك من كلابه المخلصين الذين يدافعون عن مباءئه حتى بعد رحيله. في النهاية أقول الكلاب تنبح والقافلة تسير وتونس مسلمة شئتم أم أبيتم وأنتم لا تصلون إلى مرتبة الأٌقلية يا جماعة 0.000000*. وأن الحل الوحيد لعقدكم النفسية هي أن تقوموا بعملية تحولكم إلى رجال عسى أن تتصالحوا مع أنفسكم

    RépondreSupprimer
  3. لم أتكلّم باسم ايّ امراة تونسية تكلّمت باسم الامراة في مفهومها الكوني فانا لا يشرّفني بان اتكلّم باسم امثالك ممن يعتبرن انفسهنّ لعبة الرجل الجنسية و التي تثير غرائزه الحيوانية و تنسى ذاتها و عقلها و انا لم اصوّت لاكون من اي اقلية لم اتمنّى لا هاته و لا تلك تمنّيت ان يتحدّث عن المراة فقط فنحن لسنا بحاجة الى هاته التقسيمات و هي لم تكن موجودة اصلا
    رزقك الله ببعض من عقل لتحترمي ذاتك الانسانية و تعتبري نفسك كائنا بشريا كاملا لا لعبة بيد رجل

    RépondreSupprimer
  4. هل لي أن أعلق

    أنا مصرية

    استمعت إلى خطابه وأعتقد أنه لم يقصد التقسيم وإنما يقول أننا مسؤولون عن الجميع ولا يعنينا اختلافهم طالما كانوا من بنات تونس الخضراء

    ومع كل المصاعب، اصبروا - يا أهل تونس - كما نصبر وإن الصبح لموعده قريب

    وأيًا كانت الخلافات، فالكل يعاني منها لكن سيظل يقيني أن الحرية غالية

    RépondreSupprimer
  5. مرحبا بك و بمصر الاستاذ المرزوقي كحقوقي كان من المفروض ان يكون اكثر حذرا و يتحدّث عن المراة و ليس عن متنقّبة و متحجّبة و سافرة
    المراة امراة و لا يمكن تقسيم النساء حسب لباسهن

    RépondreSupprimer
  6. ام زينب امرك غريب عجيب لينا بن مهني في مقالها كانت واضحة لقد كافحنا منذ زمن بعيد للقضاء على الجهاويات و نحن اليوم امام مشكل اكبر و اخطر و هو المشكل اللي هكات عليه تقسيمنا لفئات و انواع و اشكال ؟؟؟؟ لعلمك يا ام زينب انا لينا بن مهني اختلف معها في الكثير من المواقف و لكن في النقطة هذه انا معاها خاحة اخري باخي ليينا حكات على النهضة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يمكن انا منعرفش نقرا هي لامت رئيسنا الكل رئيس تونس غلى كلامو كان الاجدر ميقولوش اما ظاهري انتم المعقدين و مستكين زادة و لي ينقج و لا يتكلم تردوه كافر و حماعة صفر فاصل بالحق انتم المغقدين المستكين و لليوم عمري ماريت نهاوضي او انتم المنهوضين الجدد يخمم يمخو؟؟؟ اين عقولكم ؟؟؟ و الوقت الحالي يلزم نخمموا في مستقبل تونس الاهم هو الحديث عن عن الشغل و التشغيل و ضمان حقوق المشغّل و الشغّالين كيف نظمن لكل تونسي عيش كريم مع ضمان خقوق كل مواطن دون ان ننسي واجباتنا ...تسنتي فينا الكل مشاكل بالكدس يلزم حلها ؟؟؟
    في الاخر من انت لتقييم الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟ لينا ظاهرلي يلزمنا نستوردوا برشة طبة نفسانيين ؟؟؟؟
    و رسالة بلام زينت انا مسلمة و بقدر حبي للاسلام اكره التجار بالدين ...

    RépondreSupprimer
  7. أنا مع المرأة اللي تتنقب أو تتحجب بارادتها الكاملة مش بضغط من العائلة .

    RépondreSupprimer
  8. تحية طيبة
    مدونة جميلة ومتنوعة سررت بزيارتها والتعرف على ادراجاتها القيمة
    دمت بخير

    RépondreSupprimer
  9. من الجميل ان ننتقد الرئيس و لا نوضع في الزنزانة اعتقد ان تونس عضيمة بشبابها
    I المرزوقي اعترف بانه اخطئ و لم يكن يقصد ذلك تونس للجميع علينا الان البناء لمستقبل افضل تحيا تونس حرة

    RépondreSupprimer
  10. Ya om zeinb, kif a7na tla3na jme3et sefr fasel, mela makdhebch elli 9al elli entouma elli tla3tou jme3et e 99 pr cent elli kenou ysawtou l zine el abidine mte3kom , en tt cas n7eb n9olek elli lina tmathal absolument lemra ettounsiya,bara o5roj lechaer3 wchouflemra tounsiya kifeh, met9adma wmet7arra, bon hedha ken rajlek madagdgekch betri7a wma5alekech to5roj medar, 5atrek 7ata chay ghir 3awra w wessila yjib biha esghar, barra e5sel se9in sidek, wmata7kich enti besm lemra etounsiya el 7orra, elli kenet tdefa3 3la 7oriyetha, a5arjet ta9ra wte5dem, bech tji enti tawa, taya7 9dar lemra, barra ched darek , et specialement farchek... w koujintek, 5ater heka errajel fech 7achtou bik, wkaal yghatik wya7srek fedar, wizid yo5roj yehmel 3lik, wmaya3tikech l7a9 enek t7el fomok wala tala9, wizid yjiblek dhara , ta9smouh mab3adhkom, faechi mayachba3, ama chay ella mazzetouch mra, 3omrou la yezziyouh 4 , taya7t 9dar lemra etounsiya ya nari

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…