Accéder au contenu principal

زعمة المشكل منّي ولاّ منهم؟

زعمة المشكلة منّي و لاّ منهم ؟, نقوم الصباح نحب نقرى شوّية تدوينات ولاّ مقالات تتعدّى 404 باشي تضربني تسخطني و تخلّيني طايحة نتصكّك. ما عادش فاهمة شي ولّيت نقول بالكشي أنا ضاربتني عين و منفوسة بلوغة أخرى عندي التابعة وهنا اللّي متبّعني و متعّبني لا هو جنّ و لا هو غول تابعتي عمّار التونسي وين نمشي نلقاه يا ضاربني ياضارب صحابي و أحبابي ولاّ حتّى المعارف البعاد.
ولّيت نخمّم باش نشوف دقّازة ولاّ وقّاعة باش تحلّ عليّ كتاب ولاّ تداويني بخيط و زبيبة بعد الّي لحكاية ولاّت مستعصية لا يفهمها عقل و لا يقبلها عاقل واستفحل الداء و ما عادلو من دواء .عمّار لا مخلّي لا أخضر لا يابس يحش فيها الكلّ مالمدوّنين الشياطين اللّي يقضّو في مضاجع السلاطين للصحافيين المحترفين الّي في حلاّن العينين و توعية الجماهير طامعين. علاش غيري كي يحبّ يتفرّج في فيديو هيفاء ولاّ نانسي يكتب رابط و يتهنّى و أنا على ألف رابط و بروكسي نتعدّى؟ علاش كي نبدى حاجتي بمعلومة لازم نعدّي نهاري مهمومة و مغمومة ؟ زعمة كي نمشي لوقّاعة تلقالي حلّ و مشاكلي مع الباشي تتحلّ؟

Commentaires

  1. C'est pas une raison pour aller voir le droguiste juif, ni une dagaza (elle travaille avec les shayatin) :p

    Chacun a sa définition du prosélytisme...

    RépondreSupprimer
  2. Biensur que je ne vais pas voir une deguezza pour faire face a la censure . C 'est de l 'ironie ...

    RépondreSupprimer
  3. Oui, joliment dit
    J'ai beaucoup apprecié comment tu joues avec la superstition

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…