Accéder au contenu principal

ساعات نقول علاش و ساعات نقول كيفاش و ساعات نقول بلاش




نص كتبتو و نشرتو على المدونة و على  الفايسبوك نهار22مارس 2010 اما ما خليتوش اكثر من 24 ساعة خاطر التليفونات خدمت ، فاعلي الخير طلبوا الوالد ، و دخلوا فيه غولة و قا لولو شبيها الطفلة عندك هبلت هاني نعاود ننشرو اليوم للذكرى و خاطر فمة برشة حاجات مازالت ماتبدلتش




علاش التونسي كي يتعدّى قدّام الداخلية يطبّس راسو ولاّ يبدّل الثنية؟

زعمة كلّ مواطن متهم إلى أن تثبت براءتو؟
علاش التونسي كي يبدا في التراكن يشكي من ظلم الحاكم و باكو الحليب اللّي بدينار وثلاثين و الايسونس اللّي زاد خمسين و كي يخرج للشارع يبدّل الهدرة و يوّلي يحس بالاعتزاز و النخوة و يولّي مدين و يمجّد في العابدين؟
ساعات نقول علاش و ساعات نقول كيفاش و ساعات نقول بلاش
ياما ولاد مشاو للحوت ضحية شقّو بحور و بحور هاربين مالجوع و الفقر و البطالة خلاّو وراهم الاميمة و أرض الجدين و هربوا طامعين في ليرتين
يا ما أمّات تلوّعت و بكات كي ولادها ترمات في الحبوسات و فنات عمرها في الزنزانات اللّي طيحوه على الهوى و اللّي شدّوه متلبّس بسرقة و اللّي قام يعيّط على حقّو و حد ما سمعو و اللّي زوّر شاك طامع في حرقة و اللّي خطف شركة و و جرح رقبة
علاش التونسي في الستاد يوّلي صنديد و يعيّط و يصيح و يهدّد و يتوّعد و كي يفكّلو حقّو يسكت و يبلّع و يوّلي نعجة و يتبّع القطيع من غير مخ و لا عينين؟
علاش التونسي فاني عمرو بين الجوامع و البيران لافاهم حلال  من  حرام و ناسي الّي الدنيا نهار و مسيّب حياتو وغارق في الدمّار؟


Commentaires

  1. التوانسة الكل في حالة سرسي يا لينا

    RépondreSupprimer
  2. yahiaoui houcinelundi, 22 mars, 2010

    Mais t'es une vraie poétesse !! C'est de la prose certes mais c'est bien rimée et pleine de figures de style.
    Tu as aussi brossé un tableau qui décrit la réalité du Tunisien sans retouches et sans détours. Bravo !!

    RépondreSupprimer
  3. patience et persévérance

    RépondreSupprimer
  4. je t'es compris depuis longtemps ..même si je ne suis pas tunisien.

    RépondreSupprimer
  5. génial ,lina chaque jour tu nous pousse a être plus fière de toi encore et encore ;si aussi une bonne info pour nous les tunisiens à l'étranger il n'y a rien qui a changer;le travail n'est pas finit peut être même n'est pas commencer .

    RépondreSupprimer
  6. tu décris bien le quotidien qui n'a certainement pas changé à part le fait que maintenant en passant devant le ministère de l'intérieur il cherche à le détruire plus qu'autre chose!!
    bonne continuation

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …