Accéder au contenu principal

ألم خفيف كريشة طائر تتنقّل بهدوء من مكان إلى اخر


منذ أيّام خلت أنهيت قراءة رواية' ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر' من تأليف الروائي والشاعر المصري علاء خالد. الرواية صادرة عن دار الشروق. وكان الصديق أحمد فرج من دلّني عليها في اخر زيالرة لي إلى مصر. عنوان الرواية طويل و غريب فقلّنا نجد عناوين بهذا الطول لروايات حديثة و معاصرة و كذلك هو الحال للرواية نفسها و التي كتبت في 368صفحة. رافقتني الرواية لمدّة شهر و ذلك خلال تنقّلاتي في وسائل النقل العمومية و كانت بذلك رفيق طريق ممتاز.

الرواية و كأنّها سيرة ذاتية صوّر فيها الراوي حياته في الاسكندرية,و لكنّه تجاوز البعد الذاتي ليتحدّث و يعطينا تفاصيل عن حياة كلّ من يحيطون بيه . بل يتجاوز ذلك ليعطينا لمحات تاريخية عن عائلته امتدّت في الماضي لتصل إلى خمسة أجيال كاملة تبدأ من جدّه ااذي عاد إلى الاسكندرية بعد أن خسر أمواله في الصحراء و تصل إلى جيل الراوي. الرواية تصف العديد من الشخصيات و تتعمّق في تحليل نفسية كلّ شخصية منها مستعملا لغة بسيطة و مستساغة . فنتعرّف على أفراد عائلته الصغيرة فعائلته الموّسعة و الجيران و أصدقاء طفولته و بقّال الحارة . يوغل الراوي في الحديث عن والديه و عن علاقته بهما و علاقة كلّ واحد منهما ببقية أبنائهما. يصف لنا الأفراح و الأتراح بنفس الدقّة .و يصف الأماكن و الأزمنة أيضا.كما يهتمّ كثيرا بوصف الأماكن و يعطيها حياة و روحا وخاصة منها البيت العائلي الذي شهد كلّ طور من حياة العائلة.

من حيث الشكل اختار الكاتب أن يقسّم الرواية إلى مجموعة قصص قصيرة , تحمل عناوين مختلفة و ترسم حياة الأشخاص المحيطين بالراوي . تبدأ الرواية بأقصوصة ال'جد ابراهيم' و قصة عودته من الصحراء. و تنتهي بوفاة والدي الكاتب.و نجد عناوين من قبل ' بيت عمو نجيب' و 'بيت الأشباح'و'بيت العزاب'و 'فيل في معرض الزجاج'و'الأخ الكبير'.

الرواية رائعة و تصوّر حياة الاسكندرانيين العاديين بكلّ دقائقها. و أدعوكم لقراءتها و اكتشافها.

.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…