Accéder au contenu principal

“كفى صمتا”، تساهم في كسر الصمت حول احتجاجات “سيدي بوزيد” وخلفياتها ونتائجها المحتملة

أحداث “سيدي بوزيد”: الحرية…الكرامة… والتشغيل… استحقاق

الناشطة لينا بن مهني: احتجاجات “سيدي بوزيد” حركة شعبية خارجة عن كل تأطير سياسي

 الصحفي سفيان الشواربي: “جدار برلين” الإعلامي الذي تريد السلطات فرضه سرعان ما سقط في وجه الثورة المعلوماتية

رغم ما تضمنته من حوادث مؤسفة تمثلت بمقتل بعض المحتجين واعتقال العديد منهم، شكلت احتجاجات “سيدي بوزيد” في تونس بارقة أمل للمواطنين التوانسة ونظرائهم في العديد من الدول العربية التي يعاني فيها الأفراد من الفقر والتهميش جنبا إلى جنب مع غياب الحريات والحقوق الأساسية. حيث أثبتت تلك الاحتجاجات أنه وبالرغم من قيود القمع الأمني، يمكن لمطالب عادلة أن تسمِع صوتها إن وجدت حواملها المستعدة للجهر بها وتجاوز جدار الخوف الذي دأبت سلطاتنا القمعية على بنائه وتدعيمه عبر عقود مديدة.
ورغم التعتيم الإعلامي الرسمي، وإلى حد كبير، العربي والغربي، استطاع النشطاء في تونس نقل الحدث مستخدمين جميع الأدوات التي توفرت لهم، ومشكلين مصدر الأخبار شبه الوحيد حتى لوكالات الأنباء المختلفة.
“كفى صمتا”، تساهم في كسر الصمت حول احتجاجات “سيدي بوزيد” وخلفياتها ونتائجها المحتملة، عبر لقائها بكل من الناشطة الحقوقية والمدونة التونسية لينا بن مهني التي شاركت في التحركات الاحتجاجية ميدانيا وقامت بتوثيقها من خلال الصور ومقاطع الفيديو ونشر الأخبار المرافقة لها.
والصحفي والمدون سفيان الشورابي، الذي كان من أوائل الصحفيين ممن انتقلوا إلى قلب الأحداث بمدينة سيدي بوزيد وقام بتسجيل ما يحصل بالصوت والصورة والكتابة عنه في عدد من الصحف التونسية والعربية والمدونات. وهو ما أدى إلى إخضاعه طيلة الفترة الماضية إلى المراقبة المستمرة قبل إيقافه من قبل أفراد من  الشرطة في زي مدني ومصادرة أدوات عمله، بالإضافة إلى تعرض صفحتي الناشطين لينا وسفيان على الفيس بوك إلى القرصنة والحذف.

لقراءة الحوار اضغط هنا 

Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…