Accéder au contenu principal

بيان جمعية قدماء المعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس


ASSOCIATION
DES ANCIENS ELEVES

DE L’INAT
INAT3

جمعية قدماء

المعهد الوطني للعلوم

الفلاحية بتونس

تونس في 26 جانفي 2011

بيــــــــــان


نحن المهندسون الفلاحيون المنخرطون بجمعية خريجي المعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس، والمجتمعون يوم 26 جانفي 2011 بدعوة من الهيئة المديرة للجمعية،  وذلك لتدارس الوضع الحالي بالبلاد،  وكيفية مساهمة المهندس الفلاحي في بناء تونس الغد يصدرون البيان التالي :
1.    يترحمون على  أرواح كل شهداء ثورة الكرامة والحرية، 
2.    يعبرون عن إكبارهم وتقديرهم وتعاطفهم واعترافهم بالجميل لكل الذين قدموا حياتهم وسالت دمائهم وضحوا بالنفس و النفيس في سبيل كرامة الشعب،
3.    يحيون قيم الشجاعة والحس الوطني وروح التضحية التي أبداها الشعب التونسي في كل أنحاء تراب الوطن،
4.    يعبرون  عن انخراطهم في مسار الثورة الشعبية دفاعا عن الحرية والكرامة والعدالة،
5.    يشيدون بالدور الذي قامت به كل فئات المجتمع التونسي، من شباب و أعوان جيش ولجان أحياء ورجال أمن وطني وغيرهم، وذلك للحفاظ على ممتلكات الشعب و حمايته،
6.    يعبرون عن مساندتهم لمطالب الجماهير الحالية والداعية إلى الإسراع بإرساء أسس نظام ديمقراطي حر وعادل عبر حكومة تقطع نهائيا مع رواسب الماضي،
7.    ينبهون إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات العمومية و الخاصة والسعي جميعا إلى بناء أسس اقتصاد جديد قوامه وشعاره التنمية الجهوية العادلة والتوزيع العادل لخيرات الوطن،
8.    يؤكدون بأنه لا يمكن بناء اقتصاد قوي يسمح بالرفع من المستوى المعيشي للتونسيين والحد من البطالة بالبلاد إلا بتضافر كل الجهود والحد من كل أشكال التمييز،
9.    يعبرون عن استعدادهم للمشاركة الفعالة ضمن اللجنة الوطنية للاستقصاء في مسائل الرشوة والفساد،
10.          ينادون بفتح ملف الأراضي الدولية وشركات الإحياء التي تم نهبها وسرقتها وتوزيعها على العائلة المالكة وأقاربهم وأصحاب النفوذ، والتي لم تقم بالدور الذي عهد إليها،
11.          يعبرون عن استعدادهم المطلق للمساهمة بشكل فعال وبكل مسؤولية  في بناء اقتصاد وطني وتنمية عادلة ومتوازنة،
12.          يطالبون بمراجعة جذرية للسياسة الفلاحية على جميع المستويات والعمل على تشريك كل الكفاءات الهندسية المعروفة بوطنيتها وخبرتها في الميدان،
13.          يدعون إلى إرساء شراكة حقيقية بين المهندس الفلاحي والفلاح بهدف تطوير الفلاحة الوطنية،
14.          ينبهون إلى الظروف المناخية الحالية الغير ملائمة للفلاحة، على المستوى الوطني والعالمي، مما يستوجب أخذ القرارات الضرورية لتأمين حاجيات البلاد من السلع الضرورية وبالخصوص الحبوب،
15.          يدعون لتكوين نقابة تهتم بالدفاع عن حقوق المهندسين
عن المشاركين
رئيس الجمعية
الناصر صميطي


Commentaires

  1. Hi Lina! I'm Giulia, an italian student of journalism. I'm 23 and I'm studying at the school of journalism of the Milan University (this is our web site: www.magzine.it). I read your blog and I'm really interested in your story: I would like to do an interview with you in order to write about your activity in our web site and our newspaper. Can you contact me by email? My email is giuly_deste@yahoo.it. For me it could be great to call you by phone on monday, but if you prefer I can send you the questions by email. I really hope you will contact me! Best regards. Giulia

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…