Accéder au contenu principal

بلاغ صادر عن مهندسين تونسيين


 تونس في 15 جانفي 2011
بلاغ صادر عن مهندسين تونسيين
مرت تونس يإنتفاضة تاريخية ضد الدكتاتور بن علي ونظامه في تونس أدت إلى رحيله من البلاد بلا رجعة . وجاءت الانتفاضة  كرد على السياسات المبنية على المحسوبية  والمحاباة والرشوة وقمع الحريات والصحافة وإرساء الفساد الإداري والأخلاقي  وتوظيف القضاء والأمن والإدارة لخدمة مصالح فئة مافيا وية .
رسم هذه السياسة منذ 7 نوفمبر 1987 الجنرال الانقلابي  زين العابدين بن علي  الذي إنفراد بالرأي والتصرف الأحادي في جميع مقومات تونس .كما قتل جميع المبادرات السياسية والثقافية و الاقتصادية الشريفة  وأستحوذ على جميع مقدرات البلاد واقتسمها مع عائلته وأصهاره وزمرته وشاركته في الجريمة زوجته التي مثلت إخطبوط له أصابع سامة قضت على العاملين والمستثمرين الوطنيين في جميع القطاعات . كما صادر بكل وقاحة المجتمع المدني
سقط هذا النظام ورحل الدكتاتور بدون رجعة بعدما تعمد سفك دماء خيرة شباب تونس الأبرياء ولمدة شهر ردا على موقف الشاب  محمد البوعزيزي الذي طالب بحقه في الشغل واستشهد عندما أبرم النار في جسده أمام مقر الولاية بسيدي بوزيد .
وعوض أن تتفهم المافيا الحاكمة ونظامها المستبد ازمة الشباب العاطل عن العمل وحالة اليأس التي وصل إليها الشعب برمته ، لجأت إلى إنجاز عصابات قناصين إنتصبوا فوق السطوح في كل البلاد وأوكل لهم  القتل بدم بارد وبشكل ممنهج للأبرياء المتظاهرين المسالمين مثل الأستاذ الجامعي محمد الطاهري وفاق عدد الشهداء المائة. كما فاق عدد الجرحى طاقات جميع المشافي .
خرج شباب تونس وكهولها نساء ورجالا من صمتهم على الظلم والاستبداد ونجحوا بتظاهراتهم السلمية بالتصدي للرصاص بأجسادهم لأبشع آلة قمع عرفها التاريخ المعاصر.
ويعبر المهندسون على تضامنهم مع أهلهم  ضد آلة القمع ومن أجل إحلال نظام ديمقراطي تقدمي يحسن توظيف طاقات البلاد ولا يستثني أحدا من العباد  كما ينادي المهندسون إلى التحرك من أجل إزاحة مجلس العمادة الحالي الذي تواطىء دائما مع نظام القهر والفساد وكان آخر ما صدر عنه برقية تأييد للدكتاتور بن علي يسانده  في قمعه الانتفاضة  الخلاقة  وللتنديد بالمخربين وبالإعلام الأجنبي المضلل وذلك على إثر انعقاد المجلس الوطني يوم الأحد 9 جانفي 2011 يوم دخلت مضخة سيلان دماء الأبرياء والمدافعين على حقوقهم في الشغل وتيرتها القصوى . كما ناشد تسعة عشر على عشرين عضوا من  مجلس العمادة الحالي للترشح لحقبة رئاسية سادسة  سنة 2014 .
ونؤكد على ضرورة التحام جميع المهندسين وعمادتهم بالمجتمع المدني الحر والنضال من اجل إنجاح ترسيخ نظام ديمقراطي تقدمي يخدم مصالح جميع مكونات  المجتمع و لا يمكن للتركيبة الحالية للمجلس أن تلعب  أي دور في هدا المسار.
مجموعة مهندسين أعضاء المجـلس الوطني.

Commentaires

  1. Salut Lina,

    Bravo pour ce blog!!! On fait comment pour te contacter?
    Sab de Lyon

    RépondreSupprimer
  2. Chère Lina,
    Journaliste pour la revue Arabies (www.arabies.com), je travaille actuellement à la rédaction d'un dossier sur le rôle d'internet dans la révolution tunisienne. J'ai contacté différents blogueurs tunisiens et je souhaite également recueillir votre point de vue. D'avance merci ; alexandre.aublanc@gmail.com

    RépondreSupprimer
  3. Bonjour Lina,

    J’espère vous allez bien.

    Amitiés Résistante Tunisian Girl

    Alain

    RépondreSupprimer
  4. Chère Lina,

    J'ai oublié, que puis-je faire pour vous?
    J'aimerais me rendre utile.

    Amitiés Resistante Tunisian Girl

    Alain

    RépondreSupprimer
  5. Bonjour, je suis Arwa Kooli, étudiante en master SIC (sciences de l'information et de la communication) à l'IPSI. Mon master de recherche porte sur le journalisme citoyen. Je voudrais mener un entretien avec vous portant sur votre blog et les articles que vous publiez. J’espère que vous acceptez. Notez bien qu'il est extrêmement essentiel pour ma recherche. Merci !
    Mon email est kooliarwa@hotmail.com

    RépondreSupprimer
  6. Chère Lina,
    Malheureusement, je ne peux pas traduire ce que tu as écrit en arabe car je ne connais pas cette langue. Mais tznt pis. Je voulais te dire que ici, en France, tu as mon soutien, et que beaucoup de mes amis espèrent que vous ne vous laisserez pas voler votre avenir par l'ancien gouvernement qui sévissait avec Ben Ali. Je ne connais pas ton pays, car je refuse d'aller dans les pays qui connaissent la dictature et où le tourisme ne profite vraiment qu'aux riches et aux puissants. Je ne suis pas sûre que notre actuel président et son gouvernement soutiennent ce nouveau gouvernement que vous attendez, mais s'il y a des manifestations de soutien en France, sois sûre que j'y participerai. Qu'est il advenu de tes amis qui ont été enlevés, les as-tu retrouvés en bonne santé ? Bonne chance et bon courage à vous tous. Michèle DUCLOS.

    RépondreSupprimer
  7. Lina,

    I am writing from a National Public Radio program in New York City and would like to talk to you about what is happening now in Tunis and your experience as a journalist and blogger. Please email me as soon as possible if you are available to talk to us. Thank you!

    Sarah

    otmproducer1@wnyc.org

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …